ألا ليت حظي من عذاقة أنها
أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُذاقَةَ أَنَّهاتُكَفكِفُ عَنّي خَيرَها وَشُرورَها
أجل هو ريع قد عفته الروامس
أجل هو ريع قد عفته الروامسفهل أنت فيه ويب غيرك حابسلقل له أن تحبس العيس ساعةً
أعارتك دنيا مسترد معارها
أعارتك دنيا مسترد معارهاغضارة عيشٍ سوف يذوي اخضرارهاوهل يتمنى المحكم الرأي عيشةً
كأني لم آنس بألفاظك التي
كأني لم آنس بألفاظك التيعلى عقد الألباب هن نوافتولم أتحكم في الأماني كأنني
شكوت إليها لا شكوت صبابتي
شكوتُ إليها لا شكوتُ صبَابتيفقالت سقِيمُ الحُبِّ من بات شاكِيافلمّا منعت الشَّكْوَ مِنّي تَجلُّداً
ولما رأيت الناس سنوا التهانيا
ولمّا رأيتُ النّاسَ سَنُّوا التَهانيَابعثتُ به منّي إليكَ القَوافيَاإذا هُنِّيءَ الأَمْلاكُ بالعِيدِ لَم نَقُلْ
سهرت غراما والخليون نوم
سهِرْت غرَاماً والخلِيُّون نوَّموكيْفَ ينامُ المُسْتهامُ المتَيَّمُوتادَمَني بعدَ الحبيبِ ثلاثةٌ
تأدب بباب الدير واخلع به النعلا
تَأدبْ بِبَاب الدَّيْر واخْلَعْ بِهِ النَّعْلاَوَسَلّمْ عَلَى الرُّهبَانِ واحْطُطْ بِهْمَ رَحْلاوعَظَّمْ بِهِ القسيسَ إِنْ شئتَ خُطوةَ
دجى غيهب التفريق قد زال واشمطا
دُجَى غَيْهب التفرِيقِ قد زال واشمطَّاوَاقبْلَ صُبْحُ الجمع منْ بعد ما شَطَّاوأدْحَضَ نور الأنْسِ سِدْف دُجُنَّتي
أيا سعد قل للقس من داخل الدير
أيا سعد قل للقُسِّ من داخل الديرأذلك نبراس أم الكأس بالخمرِسَرَينا له خِلنَاه نَارا تَوقَّدت