أساء إلى جفني فؤادي بناره
أساء إلى جفني فؤادي بنارهودمعي إلى خدّي بطولِ انحدارِهأَيأخذُ دمعي حُرَّ خدّى بما جنى
كأن حناياها جناها مصفق
كأنّ حناياها جناها مُصفّقٍإِذا الهبتهُ الشّمسُ أرخاهما نَشراكأنَّ سواريها شكت فترة الضنى
وأغضف يلغي أنفه فكانما
وأغضَفَ يلغي أنفَهُ فكانّمايقُود به نورٌ من الوحي نَيَّرُإِذا ألهَبتُه شهوةُ الصَّيدِ طامعاً
كأني من فرط الصبابة عاشق
كأنّي من فرطِ الصّبابةِ عاشقٌيخاف عليه كاشحاً فهو مُضمَرُإذا عادني من لستُ أنساهُ لم يجد
أكابد ليلا لا يزال كأنه
أكابُد ليلاً لا يزالُ كأنّهُلإكبابهِ فوقي شجيٌ مُفكّرُواسألُهُ أن ينجلي فكأنّهُ
ومطرد الأعلام خال سرابه
ومطّرِدِ الأعلامَ خال سرابُهُعلى الأمعزِ العاري برودٌ تُنَشَّرُكأنّ روابيهِ إذا اتُزرت بهِ
ومحدوبة في كل وقت ظهورها
ومحدوبةٍ في كُلّ وقتِ ظهورُهانخافُ عوادي غدرها فنديرُهالعزّت فلم يستَغنِ عنها ابنُ آدم
خليلي ما انفك الأسى منذبينهم
خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِمحَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّاأُرِيدُ دُنُوّاً من خَلِيلي وقد نأَى
ذكرتك فارتاع الفؤاد صبابة
ذَكَرْتُكَ فَارْتَاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةًإِلَيْكَ وَمَالِي مِنْ إِسَارِكَ مَنْفَذُذُعِرْتُ لِفُقْدَانِ الوِصَالِ بِغُرَّةٍ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَابِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُدَنَوْتُ فَأَقْصَانِي فَعْدْتُ فَرَدَّنِي