وليس انبساطي في علاك مثقلا
وليس انبساطي في عُلاكَ مُثقلاًكغيري ولكن نيكَ جوهرُ منطِقيفما أسالُ الحاجاتِ إلاّ كأنّما
ومصروفة عن خلقها إن صرفتها
ومَصرُوفةٍ عن خَلقِها إن صَرفتَهاإلى طيِّ بُرد أو إلى طيِّ مُهرَقِعلى أنّها شِبهُ المجنِّ ودونَهُ
كأن الدروع البيض والبيض فوقها
كأنّ الدّروعَ البِيضَ والبيضُ فَوقهاغَمائمُ غُرّ أفرَجَت عن بَوارقِ
ويل كفكر في إقامة دولة
وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍفلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُكأنّ دراريهِ استرابت هُدوَّهُ
ونأخذ منه جوده تحت هيبة
ونأخذُ منهُ جودهُ تحتَ هيبةٍهيَ المُزنُ يَسقي الأرضَ والرّعدُ مُطبقُ
وحنانة في الجو كدراء أقلبت
وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبتتبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِتزفُّ بها ريحُ الصِّبا غير أنّها
تعلقن بالأشفار من كل فعبرة
تَعلّقنَ بالأشفارِ من كُلّ فَعَبرةٌتَسير بأخرى ماؤها ما تنشّفاوقد جدّ دمعي فوقَ خدّي فَعَبرةٌ
وبيني وبين المستقلة بالنوى
وبَيني وبينَ المُستقلّةِ بالنّوىدمُوعي ونورٌ ساطعٌ تحتَ بُرقُعِكأن دمُوعي حاسدتني فلم تَدع
قصور إذا قامت ترى كل قائم
قصورٌ إذا قامت ترى كُلّ قائمعلى الأرضِ يَستخذي لها ثم يَخشعُكأنّ خطيباً مُشرفاً من سموكها
إذا نشرت كانت على دارة البدر
إذا نُشِرت كانت على دارةِ البدرِوإن طُويت كانت كتاباً بلا نَشرِجوانُحها بيتُ الرّياحِ ورجلُها