أنوح على نفسي وأندب نبلها
أنُوحُ على نَفْسِي وأَندبُ نُبْلَهَاإِذا أَنا في الضَّرَّاءِ أَزمعْتُ قتلَهَارضيتُ قضاءَ اللَّهِ في كُلِّ حالة
أبرق بدا أم لمع أبيض قاصل
أَبَرْقٌ بَدا أَمْ لَمْعُ أَبْيَضَ قاصِلِورَجْعُ صَدى أَمْ رَجْعُ أَشْقَرَ صَاهِلِأَلا إِنَّهَا حَرْبٌ جَنَيْتُ بِلَحظَةٍ
ظننا الذي نادى محقا بموته
ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِلِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَاوخلْنا الصَّباحَ الطلقَ لَيْلاً وإِنَّما
أمن رسم دار بالعقيق محيل
أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِوَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُعلى كُلِّ خَوَّارِ العِنانِ أَسِيلِ
منازلهم تبكى إليك عفاءها
مَنازِلُهُمْ تَبْكِى إليكَ عَفاءَهاسَقَتْهَا الثُّرَيّا بالغَريِّ نِحاءَهَاأَلَثَّتْ علَيْهَا المُعْصِراتُ بقَطْرِهَا
فلما بدا فيهم سليمان عندها
فلمَّا بَدا فيهِمْ سُلَيْمانُ عِنْدَهاوصاحَ ابْنُ ذَكْوانٍ فثارَ رِجالُهَدَى من ضَلالِ الحائِرِينَ مُحَمّدٌ
ألا مسخ الله القطار حجارة
أَلا مَسَخَ اللَّهُ القِطار حِجارةًتصوبُ عَلَينا وَالغمامَ غموماوكانَت سَماء اللَّهِ لا تمطر الحَصى
ولما رأيت العيش ولى برأسه
ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِوأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِيتمنَّيْتُ أَنِّي ساكِنٌ في غَيابة
بكى أسفا للبين يوم التفرق
بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِوقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِيوَما للَّذِي وَلَّى به البَيْنُ حَسْرَةٌ
فريق العدا من حد عزمك يفرق
فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرقوبالدَّهْرِ مِمّا خافَ بَطْشَكَ أَولَقُعَجِبْتُ لمَنْ يعتَدُّ دُونَكَ جُنَّةً