ولم أر مثلي ما له من معاصر
ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِولا كمَضائِي ما له مِن مُضافِرِولَوْ كانَ لِي في الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُ
وإني على ما هاج صدري وغاظني
وإِني علَى ما هاجَ صَدْرِي وغاظنِيليأْمَنُنِي مَن كانَ عِنْدِي له سِر
شجته مغان من سليمى وأدؤر
شَجتْهُ مغَانٍ مِن سُلَيْمى وأَدْؤرُوأُخْرى اعْتَلَقْنَا دُونَهُنَّ ودُونَهاقُصُورٌ وحُجّاب ووالٍ ومعْشَرُ
بخافقة القرطين قلبك خافق
بِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُوعن خَرَسِ القُلْبَيْنِ دَمْعُكَ ناطِقُوفي مَشْرِقِ الصُّدْغَيْنِ لِلبَدْرِ مَغْرِبٌ
ولما رأيت الليل عسكر قره
ولمّا رأَيْتُ اللَّيْلَ عَسْكَرَ قرّهُوهَبَّتْ له رِيحانِ تَلْتَطِمَانِوعَمَّمَ صُلْعَ الهُضْبِ مِن قَطْرِ ثَلْجِهِ
أرى أعينا ترنو إلي كأنما
أَرى أَعْيُناً ترنُو إِليّ كأَنَّماتُساوِرُ منها جانِبيَّ أَراقِمُأَدورُ فلا أَعْتامُ غيْر مُحارِبٍ
وطائرة تهوي كأن جناحها
وطائِرةٍ تَهْوِي كأَنَّ جَناحهاضَمِيرٌ خَفِيُّ لا يُحَدِّدُهُ وهْمُمُلازِمةٍ للرَّوْضِ حتى كأَنَّما
قريب بمحتل الهوان بعيد
قَرِيبٌ بِمُحْتَلِّ الهَوانِ بعِيدُيجُودُ ويَشْكُو حُزْنَهُ فيُجِيدُنَعَى ضرَّه عِنْد الإِمامِ فيا له
أفي كل عام مصرع لعظيم
أَفي كُلِّ عامٍ مَصْرَعٌ لعَظِيمأَصابَ المَنَايا حادِثِي وقَدِيميهَوَى قَمَرا قَيْسِ بْن عَيْلانَ آنِفاً
وقالوا أصاب الموت نفسا كريمة
وقالُوا أَصابَ المَوْتُ نَفْساً كَرِيمةفقُلْتُ لصَحْبي هذه نَفْسُ صالِحِ