مساعيك في نحر العدو سهام
مَسَاعِيْكَ في نَحْرِ العَدُوِّ سِهَامُورَأْيُكَ في هَامِ الضَّلالِ حُسامُولَمْحُكَ يُرْدِي القِرْنَ وَهْوَ مُدَجَّجٌ
تطالبني نفسي بما فيه صونها
تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُهافأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُهاووالله ما يَخْفَى عليَّ ضلالُها
عجبت لغمازين علمي بجهلهم
عَجِبْتُ لِغَمَّازِيْنَ عِلْمِي بِجَهْلِهِمْوإِنَّ قَناتِي لا تَلِيْنُ على الغَمْزِتَجَلَّتْ لهمْ آياتُ فَهْمِي ومَنْطِقِي
فريق العدا من حد عزمك يفرق
فريق العِدا مِن حَدِّ عَزمِكَ يفرقُوبِالدَّهرِ مِما خافَ بَطشَك أولَقُتَيَممتهُ وَالسَّعدُ حَولَك جَحفلٌ
وتدري سباع الطير أن كماته
وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُإِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُلَهُنَّ لُعَابٌ في الهَوَاءِ وهِزَّةٌ
إلى المعتلي عاليت همي طالبا
إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباًلِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُهُمامٌ أَراه جُودُه سُبُل العُلا
إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا
إِذا لَم تَجِدْ إِلا الأَسى لكَ صاحِباًفَلا تَمنَعنَّ الدَّمعَ يَنهلُّ ساكِباهَوَت بِأَبي العَباسِ شَمس من التقى
وآلى زهير الحب يا عز أنه
وآلى زُهَيْرُ الحُبِّ يا عزَّ أَنَّهُإِذا ذَكَرتْهُ الذَّاكِراتُ أَتاهَاإِذا جرتِ الأَفْواهُ يوْماً بذِكْرِهَا
وبلغت أقواما تجيش صدورهم
وبُلِّغْتُ أَقْواماً تَجِيشُ صُدُورُهُمْعليَّ وإِني منهُمُ فارغُ الصَّدرِأَصاخُوا إِلى قَوْلِي فأسْمَعْتُ مُعْجِزاً
تأملت ما أفنيت من طول مدتي
تَأَمَّلتُ ما أَفنيت مِن طُول مُدَتيفلم أَرَهُ إِلا كلمحةِ ناظِرِوحَصَّلْتُ ما أَدركْتُ مِن طُول لِذَّتي