بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْفكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّوما زالَ شَرْقِيُّ المَرِيَّة عاطلاً
مضاؤك مضمون له النصر والفتح
مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُوسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُإذا كان سَعْيُ المرءِ لله وَحْدَهُ
نوى أجرت الأفلاك وهي النواعج
نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُوأَطْلَعْتِ الأبراجَ وَهْيَ الهَوَادِجُطَوَاوِيْسُ حُسْنٍ رَوَّعَتْنِي بِبَيْنِها
حديثك ما أحلى فزيدي وحدثي
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِيعَنِ الرَّشإِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِولا تَسْأَمِي ذِكْرَاهُ فالذِكْرُ مُؤْنِسِي
أسالت غداة البين لؤلؤ أجفان
أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِوأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِوأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّما
خليلي من قيس بن عيلان خليا
خليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَارِكابي تُعَرِّجْ نَحْوَ مُنْعَرَجَاتِهابِعَيْشِكُمَا ذاتِ اليمينِ فإنَّني
لعلك بالوادي المقدس شاطئ
لعلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطئُفكا لعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ ما أنا واطئُوإنِّيَ في رَيّاكَ واجِدُ رِيْحِهِمْ
سمت السوام به الحمام كأنما
سُمْتَ السَّوَامَ به الحِمَامَ كأنَّماأُخِذَتْ بِشَأْنٍ من ذوي الشَّنْآنِوتَبِعْتَها ذاتَ الجَنَاح كأنَّما
دوين الكثيب الفرد قضب وكثبان
دُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُعليها لِوُرْقِ الوَجْدِ سَجْعٌ وإِرْنانُوفي ظُلَلِ الأفْنانِ خُوْطٌ على نَقَاً
وبين المسيحيات لي سامرية
وبين المَسِيْحِيَّاتِ لِي سَامِرِيَّةٌبَعِيْدٌ على الصَّبِّ الحَنِيْفيِّ أن تَدْنُومُثَلِّثَةٌ قد وحَّدَ اللهُ حُسْنَها