أشاقك سلع أم هفت بك ذكراه
أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُفَساعاتُ هذا اللَّيلِ عِنْدكَ أشْبَاهُوهل ذا البُريْقُ التاحَ من نَحْوِ رامةٍ
ووردية الجلباب أعجبها الورد
ووَرْدِيَّةِ الجلْبابِ أعْجَبَها الوَرْدُفغَنَّتْ وما بالغانِياتِ لَها عَهْدُتُرِيكَ اضْطِرابَ الرَّاقِصاتِ إذا انْثَنَت
تهب نسيمات الصبا من ربا نجد
تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِفَيَنْفَحنَ عن طِيبٍ ويَعْبقنَ عَنْ نَدِّوما ذاك إلّا أنَّهن يَجُلنَ في
ودونكه أذكى نديم مساعد
ودُونَكَهُ أذْكى نَدِيْمٍ مُساعِدٍعلى الأُنْسِ في جَوْفِ الدُّجُونِ وأكْتمايُناجِيْكَ ما امْتَدَّ الظلامُ بِسِرّهِ
وعاذلة في الحب أزرى بها الجهل
وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ
تُسفِّهُ تَجْري حينَ لم تَدْر ما الفَضْلُ
إليكِ فَما عَقلٌ تخادِعْنَهُ عقلُ
ومن جرحته مقلتاك نويرة
ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُفليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَاأَرَى كلَّ ذِي سَلْوَى رآكِ مُتَيَّماً
وساجعة الأطيار تشدو كأنها
وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّهافَتَاةٌ لها الأوراقُ حُجْبٌ وأَسْتارُ
أيا شجرات الحي من شاطئ الوادي
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِيسَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِيفَكَانَتْ لنا في ظِلِّكُنَّ عَشِيَّةٌ
سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد
سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِوسَجْسَجَ ذاكَ الظِّلِّ عن مُلْهِبِ الحَشَا
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَاإِذا شِئْتَ تنكيلاً وتَنْكِيْدَ عِيشةٍ