لمن أوجه غر تروق سماتها

لمَنْ أوجُهٌ غُرٌّ تروقُ سماتُهافتُشرِقُ من نورِ الهُدَى قَسَماتُهاتلوحُ بأفْقِ المُلْكِ حيثُ خلالُها

هذي سعودك قد حيت طوالعها

هذي سُعودُك قد حيّتْ طوالِعُهاواستشْرَفَتْ من ثَناياها طلائِعُهاآثارُ مُلْكِكَ لا تبْلَى نَضارَتُها

ألا نبه الساقي فذا الليل قد أغفى

ألا نَبِّهِ السَّاقِي فَذا اللَّيْلُ قَدْ أغْفى
وبَرْقُ الدُّجى يُذْكي لِعَنْبَرِهِ عَرْفا
وهاتِ اسْقِني واشربْ مُعتّقةً صِرفا

لئن رحلوا عني صباحا وودعوا

لئِن رَحلوا عنّي صَباحاً وودّعوا
فنارُ الجَوى طيَّ الجوانِحِ أوْدَعوا
فقلتُ ومالِي في التّصَبُّرِ مَطْمَعُ

هنيئا به يا ناصر الدين موسما

هَنيئاً بهِ يا ناصِرَ الدّين مَوْسِمايُغادِرُ أهْلَ الشّركِ نهْباً مُقَسّماوبُشْراكَ طوْعَ النّصْرِ والعِزِّ والعُلَى

وخاطرة كالظبي في خطوها بعد

وخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُتَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّتَمَنَّيْتُها في حَضْرَةٍ وَسْطَ رَوْضَةٍ

أحن إلى نجد إذا ذكرت نجد

أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُويَعْتادُ قَلبي مِنْ تَذكُّرِها وَجْدُويَعْتَلُّ جِسْمي أن يَهُبَّ نَسيمُها

جلت عن حجابي خجلة وتنقب

جَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِكما لاحَ بَدْرٌ عن سَحابٍ وغَيْهبِفتاةٌ غَدا دَهري يُماطِلُني بِها