عهود غرامي لا تزال جديدة

عُهودُ غَرامي لا تزالُ جَديدةًوأرْبُعُ جِسْمي عافِياتٌ دَوارِسُفمَن قاسَني فيما أُقاسُ منَ الهَوى

وما كنت أهوى ربع سلمى وإنما

وما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّماأحِبُّ الحِمَى من أجْلِ مَن سَكَن الحِمَىوما كنتُ أدْري أنّ سهْمَ لحاظِها

أما تبصر الظلماء قد فغرت فما

أمَا تُبْصِرُ الظَّلْماءَ قد فغَرتْ فَماوصارَتْ نجومُ الأفْقِ تخبطُ في عَمىتميلُ إلى نهْرِ النّهارِ وتَنْثَني

وظبية إنس ليس يرجى وصالها

وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُهامدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِكلِفْتُ بها كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبى

كواكب عز في ذراك حلولها

كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُهاتَلوحُ ولكِنْ ليسَ يُخْشى أفُولُهاوأنْوارُ هَدْيٍ تُجْتَلى حيثُ للعِدى