خليلي هل أبصرتما عاشقا مثلي
خليليَّ هلْ أبصَرْتُما عاشِقاً مثلِييحِنُّ كَما حنَّ الغريبُ إلى الأهْلِخليليَّ كُفّا عن مَلامةِ هائِمٍ
عهود غرامي لا تزال جديدة
عُهودُ غَرامي لا تزالُ جَديدةًوأرْبُعُ جِسْمي عافِياتٌ دَوارِسُفمَن قاسَني فيما أُقاسُ منَ الهَوى
وما كنت أهوى ربع سلمى وإنما
وما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّماأحِبُّ الحِمَى من أجْلِ مَن سَكَن الحِمَىوما كنتُ أدْري أنّ سهْمَ لحاظِها
أما تبصر الظلماء قد فغرت فما
أمَا تُبْصِرُ الظَّلْماءَ قد فغَرتْ فَماوصارَتْ نجومُ الأفْقِ تخبطُ في عَمىتميلُ إلى نهْرِ النّهارِ وتَنْثَني
يريك التباشير التي قد تألقت
يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْفَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُفيَحْسِبُها مَنْ يهْتَدي بِسنائِها
زمان الرضى أنسى القطيعة والجفا
زمانُ الرّضَى أنْسى القطيعَةَ والجَفا
وأصبَحَ للقصْدِ المؤمَّلِ مُسْعِفا
وقد راقَ شمسُ الأُنْسِ فيه تألُّفا
وظبية إنس ليس يرجى وصالها
وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُهامدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِكلِفْتُ بها كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبى
إذا الأفق لم يسمح برائق بدرها
إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِها
أُعَلِّلُ قلبي المُسْتهامَ بذِكْرِها
ومِن عجَبٍ أنّي مُطيعٌ لأمْرِها
أمولاي إن العبد قد زاد عنده خديم
أمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُخَديمٌ لما شاءَتْ عُلاكَ أعَدَّهُأتى وافِداً من عالَمِ الكوْنِ راجِياً
كواكب عز في ذراك حلولها
كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُهاتَلوحُ ولكِنْ ليسَ يُخْشى أفُولُهاوأنْوارُ هَدْيٍ تُجْتَلى حيثُ للعِدى