أهل بالروض سرب الطائر الغرد

أهَلَّ بالرّوضِ سرْبُ الطّائِرِ الغَرِدِبما انتَضى نهرُهُ من سيفِهِ الفَرَدِفهزّ مثنَى جناحَيْهِ وحثّهُما

هناء كعرف الزهر للمتنسم

هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِوبُشْرَى كنورِ الزّهرِ للمُتَوسّمِفقد قامَت الدنيا على قدَمِ الرّضَى

بدور بأفق الملك راق طلوعها

بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُهافمالَقَةٌ قد أشرَقَتْ ورُبوعُهاإذا ابْتَسَمتْ فيها الأزاهِرُ لم تَزَلْ

هناء كأزهار الربى متحمل

هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُوبُشْرَى كأنْوارِ الضّحى تتهلّلُهُوَ الصُّنعُ صُنعُ اللهِ معْنَى وجودِهِ

أذكر مولانا ولم ينس عبده

أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُعلى مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُوأرغَبُ من عُلياهُ تتْميمَ نعْمَةٍ

ألا حيها في حيها أوجها غرا

ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّافإنّيَ لا أنْسى اغْتِراري بها غِرّاوقُلْ ليَ هلْ توسى زمانَةُ عاشِقٍ

حللت كما أبغي بأسعد منزل

حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِفما أنا عن شُهْبِ السّماءِ بمَعْزِلِتفتّحتِ الألْوانُ منّي أزاهِراً

ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا

ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراًكروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِبهِ كلُّ محْمودِ الخِلالِ ممجّدٍ

هل الأفق تبدو في مطالعه الزهر

هلِ الأفْقُ تبْدو في مَطالِعِه الزُّهْرُأمِ الرّوضُ في أدْواحِهِ فُتِّحَ الزّهْرُأمِ الوَصْفُ منّي حيثُ لاحَتْ مَحاسِني