وجارية جري السفين تسوقها
وَجارِيَةٍ جَريَ السَفين تَسوقُهاالرياحُ وَلَكن في الهَواءِ غَديرهارَأَيتُ بِأَحشاءِ البحورِ سَفينَها
هي الهضبة الشماء باد وقارها
هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُهاتَحامَى حِماها ليلُها ونهارُهالقدْ أخذَتْ منْ حادِثِ الدّهْرِ حِذْرَها
عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعوده
عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُيجدِّدُ عهْداً للرّضَى ويُعيدُهُنَرومُ اجتماعاً بالخَيالِ إذا سَرى
جفون بها ما إن يلم رقادها
جُفونٌ بها ما إنْ يُلِمُّ رُقادُهالها أمَلٌ في الطّيفِ لوْلا سُهادُهامدامِعُها تُذْكي جَوَى القلبِ كلّما
فتاة بربعي رحلها سحرا حطا
فتاةٌ برَبْعي رَحْلُها سَحَراً حُطّاوللّيْلِ فَوْدٌ بالصّباحِ قدِ اشْمَطّافلوْ جِئْتُها بالبَدْرِ تاجاً مُكَلَّلاً
نسيم الصبا راع الصبابة وفده
نسيمُ الصّبا راعَ الصّبابةَ وفْدُهُفما للجَوَى طَيّ الجوانحِ وقْدُهُعليلٌ سَرَى يشفِي الغليلَ بوافِدٍ
يمينا لقد جاز الأسى منتهى الحد
يميناً لقد جازَ الأسى منتهى الحَدِّفيا لَيْتَ حُسْن الصّبْر في مِثْلِها يُجْديمصابٌ به بانتْ من الدّهرِ عثْرةٌ
هنيئا به من عالم الكون وافدا
هَنيئاً به مِنْ عالَم الكونِ وافداوقد بلغَ الإسلامُ فيه المقاصِدافما زالَ ربُّ العرْشِ جَلَّ جلالُهُ
ألا يا مشوقا يمم الربع والمغنى
ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنىهنيئاً فوجْهُ الحسْنِ حيّاكَ بالحسْنىعطفْت على سلمَى الرّكابَ مُسلّماً
مقامك للقصاد كهف وملجأ
مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُوللآمِلِ المحْتاجِ ورْدٌ مهَنَّأُوَجُودُكَ بحْرٌ للعُفاةِ فإنْ جرَتْ