لعمرك ما يثني الركاب تربص
لَعمركَ ما يَثْني الرِّكابَ ترَبُّصُوشمسُ سُراها من دُجى البيدِ تخلُصُسرَتْ وبُدورُ الأوجُهِ الغُرّ فوقَها
هو النصر لا وان ولا متماكث
هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُركائِبُهُ طوْعَ السّعودِ حثائِثُهوَ الفتحُ عزّتْ أرْضُ أنْدلسٍ بهِ
سل البان عنها أين بانت ركابها
سلِ البانَ عنْها أينَ بانَتْ رِكابُهاولِمْ رُفِعَتْ فوقَ المطيِّ قِبابُهاولمْ تركَتْ منّا قُلوباً مَشوقةً
أناصر دين الله هنئته صنعا
أناصِرَ دينِ اللهِ هُنِّئْتَهُ صُنْعابشائِرُهُ تُهْديكَ ما يَمْلأُ السّمْعاجمعْتَ قُلوبَ المُسلِمين بعزْمَةٍ
هنيئا هي الآمال حيت بنجحها
هَنيئاً هيَ الآمالُ حيّتْ بنُجْحِهابَشائِرُها لاحَتْ أشِعّةُ صُبْحِهاوإلا فما بالُ المجرّةِ قد غدَتْ
هو النصر قد أجرى لديك جياده
هو النّصرُ قد أجرَى لديْكَ جِيادَهُهوَ الفتْحُ قد ألْقى إليْكَ قِيادَهُأما هذه بكْرُ الفُتوحِ التي بها
تهادت قبيل الصبح والركب نوم
تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُونجْمُ الدُجَى بالأفْقِ لا يتلوّمُفما الشُهْبُ في نهرِ النّهارِ وقد جرَتْ
هنيئا بها طوع السعادة وافده
هَنيئاً بها طوْعَ السّعادةِ وافِدَهْتُريكَ منَ الصُّنْعِ الجميلِ عوائِدَهْأمَا حقُّها واللهُ يكْلأُ مجْدَها
أمنها سرى طيف إلي حبيب
أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُوليسَ سوَى نجْم السّماءِ رَقيبُأتى وظلامُ الليلِ يَسْحَبُ ذَيْلَهُ
ألا ليت شعري أي نعماك أشكر
ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُوأيَّ جَزيل منْ عَطاياكَ أذْكُرُلأوْليتَني النعْمَى التي جلّ قدْرُها