هدى تتجلى من سناه المشارق
هُدىً تتجلّى منْ سَناهُ المَشارِقُكما لاحَ صُبْحٌ أو تطلّعَ شارِقُوعزْمٌ كأنّ الروْعَ سُلَّتْ سُيوفُهُ
محياك يهدي فجره المتوضح
مُحيّاكَ يهْدي فجْرُهُ المتوَضِّحُفمَرْآهُ للأبْصارِ مرْقىً ومطْمَحُوكفُّكَ تسْتَجْدي العفاةُ سَحابَها
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقافتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقاتلوحُ ومِن مرْعاكَ شمسُ هِدايةٍ
عزاء فإن الخطب قد جل موقعا
عَزاءً فإنّ الخَطْبَ قد جلّ موْقِعاوصبْراً وإن لمْ يُبْقِ للصّبْرِ موضِعاتأسَّ أميرَ المُسْلِمينَ فإنّهُ
هنيئا فقد وافت إليك البشائر
هنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُوعزّتْ لأنصارِ النّبيّ عشائِرُعلَتْ بكَ للدّين الحَنيفِ وأهْلِهِ
هو الهدي يروى إذ تجلى فحياكا
هو الهَدْيُ يُرْوَى إذ تجلّى فحيّاكاعنِ البدْرِ عن شمْسِ الضُحى عن مُحيّاكاوهذا حديثُ الجودِ قد صحّ مُسْنَداً
خلوف من الريحان راقت كأنها
خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّهاوَإِن حَسُنَت في لَحظِنا لِمَمٌ شُعثُ
أثار هواها نزعا تشتكي الوجا
أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجاسَنا بارِقٍ يهْدي الرّكائِبَ في الدُجاتألَّقَ خَفّاق الجَناحِ كأنّما
هنيئا بصنع نحوه النصر قد خطا
هَنيئاً بصُنْعٍ نحوَهُ النصْرُ قد خَطاتَرامى لهُ سبْعاً وما قصَرَ الخُطاوأقبَلَ طوْعَ الفتحِ لا مُتوانياً
نفرت نومك الظباء الأوانس
نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْونأتْ وهْيَ في الضلوعِ كوانِسْوانْثَنَتْ للوداعِ ثمّ تولّتْ