وبهماء مثل البحر خرقاء لا ترى

وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرىسَبيلاً بِها يَهدي فَبالظنِّ يهتَدىتَرى الرَّكبَ فيها مِن سُرىً فَوقَ عيسهم

عزمت على قتلي بغير تحرج

عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّجشجيً بِكَ حَتّى تَقتلَ الهائمَ الشجيوَلَم يُبدِ سري فيك رَأي وَإِنَّما

وإني لأغضي الطرف عنك جلالة

وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةًوَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتيوَلَو أَنَّني أهملتُ عَيني بِأَن تَرى

وخرساء إلا في الربيع فإنها

وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّهانَظيرَةُ قُسٍّ في العُصور الذَّواهِبِأَتَت تَمدحُ النوارَ فَوقَ غُصونِها

أمولاي إن العبد قد زاد عنده

أمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُخَديمٌ لموْلايَ الرِّضى المُتَمسّكِأتَتْ عبْدةُ المولَى الهُمامِ بهِ فمِنْ

تحييك من شهب الجياد طلائع

تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُكما وضَحَتْ بالأفْقِ شُهْبٌ طَوالِعُتَروقُ عِداها في المَدى أو تَروعُها