فطال علي الليل حتى كأنه

فَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُقَد اِمتثلَ الهَجرَ الَّذي لَيسَ يُقلِعُوَطالَ اِنتِظاري لِلصَّباح كَأَنَّني

أخذت بأنفاس الرياض فنشرها

أَخذتَ بِأَنفاسِ الرِّياضِ فَنَشرُهاأراهنّ مِن تَفجيرك المتنفِّسِدمٌ قَد حَكاهُ الوَردُ في اللَّونِ سائِلاً

وتأملت من بين الدموع كأنما

وتَأَمَّلتُ مِن بَين الدُّمُوع كَأَنَّماتَأَمَّلتُ مِن بَين السَّحابِ المَواطرِمَحَلَّ أَبي العَبّاسِ حَيثُ عَهدتُهُ

وسارية كالليل لكن نجومها

وَسارِيَةٍ كَاللَّيلِ لَكن نُجومهاعَلى إِثر ما يَطلُعنَ فيها غَوائِرُفَلما اِستَدارَت في الهَواءِ كَأَنَّها

حبيسك ممن أتلف الحب قلبه

حَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَهوَيلذعُ قَلبي حرقَةٌ دُونها الجمرُهِلالٌ وَفي غَير السماءِ طُلوعُهُ

انظر غرائب للخيري ظاهرة

انظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةًعِندَ الظَّلام وَعِندَ الصُّبحِ تستَتِرُكَأَنَّهُ سارِقٌ طيباً تَفَرَّقَ في الظ

خيال لمن حال عن عهده

خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِأَتاني وَما كُنتُ في وَعدِهِتَمادى إِلى الوَصلِ حَتّى

أهاجك ربع حائل الرسم دارسه

أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُهكَوَحيِ كِتابٍ أَضعفَ الخَطَّ دارِسُهغَدا موحِشاً بَعدَ الأَنيسِ وَلَم يَكُن

أرى سكرات للسراج كأنه

أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُعَليلُ هَوىً فَوقَ الفِراشِ يَجُودُأُراقِبُهُ حَتّى إِذا قُلتُ قَد مَضى