وكم ليلة قد جمعتنا وأدبرت
وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَتتَنوحُ عَلى تَفريقنا وَتَلَهَّفُوَلَيلة أُنس قَد غَمرنا ظَلامها
وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِوَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُلِذا يقتلُ الصِّرفُ الَّذي في جُفونِهِ
وكأس كريق الإلف شعشعتها به
وَكَأسٍ كَريقِ الإِلفِ شَعشَعتُها بِهِوَعيشي مِن هَذا الشَّراب المُشَعشَعِعَلى رَوضَةٍ قامَت لَنا بدرانكٍ
لنا حنتم فيها المدام كأنها
لَنا حنتم فيها المدام كَأَنَّهابدورٌ لَدى داجٍ مِن اللَّيلِ أَسفَعِبدورٌ متى تَطلُع كواملَ مُحِّقَت
وأحور وسنان الجفون كأنما
وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّمابِهِ سَقَمٌ في لَحظِهِ غَيرُ موجِعِكَأَنَّ بِعَينَيهِ خُضوعاً وَمن رُمي
تعانق في الأضلاع قلبي وقلبها
تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُهاوَقامَ لَنا وَحيُ العُيونِ بِأَذرُعِوَضَمَّت على رُمّانَتيها كَأَنَّما
تولت بهم يوم الفراق مطيهم
تَوَلَّت بِهم يَومَ الفراقِ مَطيُّهُمبِأَعجلَ مِن خَفقِ الفؤادِ وَأَسرَعِكَأَنَّ الحَشا وَالقَلبَ عِندَ تَذَكُّري
ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى
وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوىدَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِكَأَنَّ النَّوى قَد أُوجِعَت باجتماعِنا
وقفت على الدار الخلاء كأنني
وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّنيوَقَفتُ عَلى قَلبٍ مِن الصَّبرِ بَلقَعِرميتُ جمارَ الدَّمع في مَوقِفِ النَّوى
أعد لثغة لو أن واصل حاضر
أَعِد لَثغَةً لَو أَنَّ واصلَ حاضرٌلِيَسمَعَها ما أَسقَطَ الرَّاءَ واصِلُ