فأبديت وجها تحت ترجيل لمة
فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍفَكان كَبدرٍ تَحتَ لَيلٍ مُرَجَّلِوَمَثَّلهُ بِالبَدرِ أَيضاً حَقيقةً
ومشتمة للأرض حتى كأنها
وَمُشتَمَّةٍ لِلأَرضِ حَتَّى كَأَنَّهاتَقَصَّى مُحولاً في البطاح المواحلفَجنَّت كَما جَنَّ الظَّلامُ وَأَفرَغَت
تبدت على البازي من الريش لأمة
تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌفَتحسبهُ مِن حائِرِ الطَّير يَتَّقيوَتَدريقَةٌ فَوقَ البَياضِ كَأَنَّما
نسائلها هلا كفاك نحوله
نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُوَنَصبَتُهُ أَو دَمعُهُ وَهمولُهتكنَّفه هَمَّانِ شَجوٌ وَصَبوَةٌ
وفي الورد غضا والأقاحي محاسن
وَفي الوَرد غضّاً وَالأَقاحي محاسِنٌسُرِقنَ مِن الأَحبابِ للمتشوّقِخُدودُ عذارى لَو تقصَّى حياؤُها
فوافوا بنا الزهراء في حال خلة
فَوافوا بِنا الزهراءِ في حالِ خَلَّةٍتلائمُ لاستيفائهم في التوثّقِوَحوليَ مِن أَهلِ التَأدُّبِ مَأتمٌ
وآنسني فيك النجوم برعيها
وَآنسني فيك النجومُ برعيهافدريُّها حَليٌ وَبَدرُ الدُّجى إلفيكَأَنَّ سَماءَ الأَرضِ نِطعُ زُمُرُّدٍ
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجىوَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِفَإِن أَبغِ صُبحاً كانَ خَدُّكَ مُصبِحِي
على كبدي تهمي السحاب وتذرف
على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُوَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُكَأَنَّ السَّحابَ الواكِفاتِ غَواسِلي
له حسن خلق في العيون إذا بدا
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَداعَلى أَنَّهُ تُردي النفوسَ غَوائِلُهتَضَاءَلَ حَتَّى ما تَأَمَّلتَ شَخصَهُ