وفارس كف دارعا بمداده

وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمدادهكَما لاحَ لِلأَبصارِ في دِرعِهِ الكميّإِذا أودع الطاقاتِ بَينَ حُروفِهِ

تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى

تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرىحَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِكَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياً

وما استلأموا حرزا ولكن لأمهم

وَما اِستَلأموا حِرزا وَلَكنَّ لأمَهُمبُرُودُهُم في المَعرَكِ المُتَلاحِمِفَآبوا بِها سُودَ الثِّيابِ كَأَنَّهُم

إذا اعتزلوا كانوا ملوكا أعزة

إِذا اِعتَزَلوا كانوا مُلوكاً أَعِزَّةًوَفي الحَربِ أَعوانُ المَنايا الغَواشِمِلَهُم أَوجُهٌ غُرٌّ تُنَمنَمُ في الوَغى

يقود حنود الجو والعرش والثرى

يَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرىفَأَعداؤُهُ مَعذورَةٌ في الهَزائِمِمَلائِكةُ الرَّحمَنِ تَحتَ لِوائِهِ

مضت بفؤادي بين أحشائه النوى

مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوىفَهُنَّ خَلاءٌ بَعدَهُ كَالمَعالِمِكَأَنَّ النَّوى لَيثٌ أُصِيبَ بِأَشبُلٍ

لمقليه ليل له من همومه

لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِدُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُهكَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌ

أفي الخمر لامت خلتي مستهامها

أَفي الخَمرِ لامَت خلَّتي مُستَهامَهاكَفَرتُ بِكَأسي إِن أَطَعتُ مَلامَهالِمَحمولَةٍ في الفلكِ مِن جَنَّةِ المُنى

هبوا أن سجني مانع من وصاله

هبوا أَنَّ سجني مانِعٌ مِن وِصالهفَما الخَطبُ أَيضاً في اِمتِناع خَيالِهِنعم لم تنم عَني فَيَطرُقَ طَيفُهُ