بحيث قدود البيض سمر تهزها
بِحَيث قُدودُ البيضِ سُمرٌ تَهزُّهاشَمولُ الصِبا وَالدَّلِّ لا شَمأَلُ الصِباخِفافٌ فَلَولا ثِقلُ كُثبٍ تَقصَّفَت
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَنمَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِوَتاهَ عَلى الأَسفارِ زَهواً وَنَخوَةً
لئن ظهرت في مقلة الحب حمرة
لَئِن ظَهَرت في مُقلةِ الحب حُمرَةٌفَما ذاكَ داءٌ يُختشى مِن بَقائِهِوَلَكِنَّها سَيفٌ أَصابَت ادَا الهَوى
هويت فؤادي من يراني عبده
هويتَ فؤادي مَن يَراني عَبدَهُأنا عبدُ رَبٍّ وهو عَبدٌ لِرَبّينِكَأَنَّ فُؤادي بَينَ عَينيهِ كُلَّما
أبا حاتم ما أنت حاتم طيئ
أَبا حاتم ما أَنتَ حاتمُ طَيّئٍوَما أَنتَ إِلا حاتمُ الحدثانخطبت فَفَرَّقتَ الجَميع بلكنَةٍ
ليالي بعت العاذلين إمامتي
ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتيبِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذانيوَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌ
خليلي عيني في الدموع فعاينا
خَليليّ عَيني في الدُّموعِ فَعايناإِلى أَينَ يَقتادُ الفراقُ الظَّعائِناوَلم أَرَ أَحلى مِن تَبَسُّمِ أَعيُنٍ
بدا الصبح من تحت الظلام كأنه
بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّهخَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِناوَإِلا فَكَالثَّوبِ السَّماوِيِّ مُعلَماً
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍيُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهناكَأن قَد خَشينَ النَّكثَ في الحُبِّ بَعدَهُم
وسفع كأكباد العدا أو كأنها
وَسُفعٍ كَأَكباد العِدا أَو كَأَنَّهاكَتائِبُ زَنجٍ كُلُّهُم فَوقَ أَدهمِكَأَنَّ سُلوك الغَيثِ عِند اتصالِهِ