إذا كنت بعد المحو في الصحو سيدا
إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداًإِمَاماً مُثَنَّى النَّعْتِ بِالذَاتِ مُفْرَدافَمَا الرَّسْمُ إِلاَّ مَانِعٌ غَيْرُ حَاجِزٍ
وجود وحسبي أن أقول وجود
وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُلَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُتَنَزَّهَ عَنْ نَعْتِ الكَمَالِ لأَنَّهُ
ويوما بدارات العقيق لو أنه
وَيوماً بداراتِ العقيق لو أنّهُاُعيدَ لردِّ الشَّمس عن كُلّ مطلعِلقينا به فَتكَ النّوى وقلوبُنا
أما هذه نجد أنيخا مطيتي
أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِيلِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِوَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُ
نفوس نفيسات إلى القرب حنت
نُفُوسٌ نَفِيْسَاتٌ إِلىَ القُرْبِ حَنَّتِفَلَمَّا سَقَاهَا الحُبُّ بِالكَأْسِ جُنَّتِوَكَانَتْ تَمَنَّتْ أَنْ تَمُوتَ صَبَابَةً
هلموا فعندي للمحبة والهوى
هَلُمُّوا فَعِنْدي لِلمَحَبَّةِ وَالهَوَىسِقَامُ غَرَامٍ لَسْتُ أُحْسِنُ طِبَّهُهِبُوا لِيَ جَفْناً يَمْلِكُ العَقْلُ دَمْعَهُ
كأن عذار من أحب بخده
كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِرِضَاهُ وفِيهِ بعْضُ آثَارِ صَدِّهِرَشِيقُ التَّثَنِّي رَاشِقُ الجَفْنِ فَاتِكٌ
عيناك إن سلبت نومي بلا سبب
عَيْنَاكِ إنْ سَلَبَتْ نَوْمي بِلاَ سَبَبِفَالنَّهْبُ يَا أُخْتَ سَعْدٍ شِيَمةُ العَرَبِوَقَدْ سَلَبْتِ رُقَادَ النَّاسِ كُلِّهُمُ
لما انتهت عيني إلى أحبابها
لَمَّا انْتَهَتْ عَيْني إِلىَ أَحْبَابِهَاشَاهَدْتُ صِرْفَ الرَّاحِ عَيْنَ حَبَابِهَاأَأَرَى سِوَى لَيْلَى إِذَا حَكَمَ الجَفَا
نسيم الصبا أذكرتني العهد بالوادي
نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِيوَهَيَّجْتَ أَشْوَاقاً شَقَقْنَ فُؤَادِيفَإِنْ كُنْتَ تُحْيِي مَيِّتَ الهَجْرِ والجَوَى