أرى كل زنديق إذا رام نشر ما

أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ماطَواه اِدَّعى أَن صارَ في الناسِ صالِحافَيستخدِمُ الجُهّالَ يَنهبُ مالَهُم

ألا بأبي خل حمدت إخاءه

أَلا بِأَبي خِلٌّ حَمِدتُ إِخاءهُرَقيقُ الحَواشي جامعُ الشَملِ وَالأنسِقَطَعنا بِهِ لَيلاً كَأَنَّ حَديثَهُ

أوجهك أم بدر منير تبلجا

أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجاوَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجاوَعِطفكَ أَم خُوطٌ مِن البانِ ناعِمٌ

أمن بعد أن حلت نضيرة في الرمس

أَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِتَطيبُ حَياتي أَو تَلَذُّ بِها نَفسِيفَتاةٌ عَراها نَحوَ سِتَةِ أَشهرٍ

إذا صلة وافتك من صاحب فكن

إِذا صِلَةٌ وافَتكَ مِن صاحِبٍ فَكُنلَهُ شاكِراً إِذ كُنتَ مِنهُ عَلى ذِكرِوَإِنّي لأَعتَدُّ اليَسيرَ مِن النَدى

تذكرت تقبيلا لأنمل راحة

تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسىفَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها

مهندك الميمون كالسيف صورة

مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةًوَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِلَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةً

تعجب ناس من غرامي ومن وجدي

تَعَجَّبَ ناسٌ مِن غَرامي وَمِن وَجديبِريمَينِ وَالمَعهودُ عِشقُ رَشاً فَردِوَقالوا صَواباً لَيسَ قَلبانِ للفَتى