ودادي صحيح لم تشنه النقائص
وِدادي صَحيحٌ لَم تَشُنهُ النَقائصُوَحَظّي عَلى فَرطِ المَحَبَّةِ ناقِصُوَلَو رامَ عَذلي من يُريني نَصيحَةً
وأهدى لي المحبوب الأترج محسنا
وَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنافَيا حُسنَهُ مَولىً بِهِ عزَّ عَبدُهُثَمانيَ حَبّاتٍ غَرَسنَ مَحَبَّةً
ونبئت أن قد زاد ما بك سيدي
وَنُبِّئتُ أَن قَد زادَ ما بِكَ سَيِّديفَضعفيَ قَد أَربى وَصَبريَ ناقِصُوَلِم لا وَلي نَفسٌ إِليك نُزوعها
وخلق غريب الشكل في مصر ناشيء
وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيءوَما هُوَ في أَرضٍ سِوى مِصرَ يُوجَدُهُوَ السَبُعُ العادي بِنيلِ صَعيدِها
أرى كل ذي فقر حقير إذا اقتنى
أَرى كُلَّ ذي فَقرٍ حَقيرٍ إِذا اِقتَنىتَعاظَمَ بِالمَلبوسِ مَع فارِهِ البَغلِيَرى أَنَّهُ قَد جَلَّ في أعيُنِ الوَرى
تيمن بها من غرة نورها الشمس
تَيَمَّن بِها مِن غُرَّةٍ نورُها الشَمسُأَنارَت دجى الأَيامِ فارتفَعَ اللَبسوَأَلمِم بمُغني دَولَةٍ ناصِرِيَّةٍ
لنا قدم في ساحة الحب راسخ
لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخوَحُكمٌ لِمسلاةِ المُحبينَ ناسِخُوَلَو أَنَّ قَلبي رامَ عَقداً لسلوَةٍ
تنفس من أهوى فأرج عرفه
تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُكَأَنَّ سَحيقَ المِسكِ مِن فيهِ ينفَحُفَشَبَّ بِقَلبي نار وَجدٍ وَإِنَّها
رأيت فتى من باب دارك طالعا
رأيت فتىً من بابِ دارك طالعاًفأذكرني بيتاً قديماً شجانياخليليَ لا والله لا نترك البكا
ذوو العلم في الدنيا نجوم زواهر
ذَوو العلمِ في الدُنيا نُجومٌ زَواهِرُوَإِنَّكَ فيها الشَمسُ حَقّاً بِلا لَبسِإِذا لُحتَ أَخفَى نورُكم كُلَّ نيِّرٍ