أمر حياتي يا نضار سقامك

أَمَرَّ حَياتي يا نُضارُ سَقامُكِوَكَونُكِ لا يَسري إِليكِ مَنامُكِأَقَمتِ شُهوراً لا يَبُلُّ لَك اللُهى

وما كنت أدري أن مالك مهجتي

وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتييُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤهإِلى أَن دَعاني لِلهَوى فَأَجَبته

أمحتميا بالدين عن لثم مبسم

أَمُحتَمِياً بِالدِينِ عَن لَثمِ مَبسمٍوَما لَثمُهُ إِلا يَسيرٌ مِن اللَمَموَقَد أَعقَبَ الرَحمَنُ ذاكَ بِوسعِهِ

تهن بعيد أنت لا شك عيده

تهنَّ بعيدٍ أَنتَ لا شَكَّ عيدُهُوَمِنكَ اِستَفادَ النّورُ نورَ هِلالِهِبَدا وَبدا الوَجهُ الَّذي لَكَ مُشرِقاً

أيا ناصر الدين الذي عم فضله

أَيا ناصرَ الدينِ الَّذي عَمَّ فَضلُهُوَقَد شَمَلَتنا بِالنَوالِ شَمائِلُهتَبسَّمَ هَذا القطرُ إِذ أَنتَ حاضِرٌ

الله أكبر هذا الريم رومي

اللَهُ أَكبرُ هَذا الريمُ روميُّأَم أَحورٌ عادَنا مِن عَدن حُورِيُّمُوَحَّدُ الذاتِ لا تُحصى مَحاسِنُهُ

وأدكن مثل الطود أما سراته

وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُفَفَيحاءُ يَعلوها عَديدٌ مِن الرجلِلَهُ جُثَّةٌ عُظمى كَأنَّ إِهابَهُ

وللنفس آمال فإن ظفرت بما

وَلِلنَفسِ آمالٌ فَإِن ظَفِرَت بِماتؤمِّلُ يَوماً أَنشأَت بَعدُ آمالاتُسَرُّ بِشيءٍ إِن تَنَلهُ بِمنقضٍ