إذا غاب عن عيني أقول سلوته
إِذا غابَ عَن عَيني أَقول سَلَوتُهُوَإِن لاحَ حالَ اللَونُ فَاضطرب القَلبيُهَيّجُني عَيناهُ وَالمبسمُ الَّذي
أرى شيم الناس الأذى وأشدهم
أَرى شِيَمَ الناسِ الأَذى وَأَشدُّهُمأَذىً جاهِلٌ أَوليتَه مِنكَ إِحسانايجيئُكَ عيرٌ مِنهُم فَتسوسُهُ
ومالك والإتعاب نفسا شريفة
وَمالَكَ وَالإتعابَ نَفساً شَريفَةًوَتَكليفَها في الدَهر ما لَيسَ يَعذُبُأَرِحها فَعن قُرب تلاقي حِمامَها
بروحي حبيب نعم الله باله
بروحي حَبيبٌ نَعَّمَ اللَهُ بالَهوَلا زالَ في أَمنٍ مَدى الدَهرِ جَذلاناتملَّكني مِنهُ بِسحرِ جُفُونِهِ
سرى من نسيم الأنس ما عطر الكونا
سَرى مِن نَسيمِ الأُنسِ ما عَطَّر الكَونافَبُحتُ بِسرٍّ طالَ كَتمي لَهُ صَوناوَما نَظَرت عَيني إِلى غير واحدٍ
خلقنا لأمر لو علمنا حقيقة
خُلِقنا لأَمرٍ لَو عَلِمنا حَقيقةًله ما أَحبَّ المرءُ لَيلى وَلا لُبنىوَلكن جَهِلنا فاستراحَت نُفُوسُنا
لقد عجبوا من لؤلؤ متناثر
لَقَد عجِبُوا مِن لُؤلُؤٍ مُتَناثِرٍمِن الكَلِمِ الأَعلى فُرادى وَتَوأَمِوَما بِعَجيبٍ لُؤلؤٌ كانَ قَد مَلا
ويركب أقوام مطايا نفيسة
وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةًوَنَحنُ مَطايانا أَخامِصُ أَقدامِوَيلبس أَقوام حَريراً لزينةٍ
وعلقته والسيف بيني وبينه
وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُغَزالاً وَلَكن قاتِلٌ لِلضراغمِمِن التُركِ إِمّا حُسنُهُ فَهوَ فاتِن
ولما أبى إلا جفاء معذبي
وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبيدَعوتُ لَهُ أَن يُبتَلى بِهِيامِوَكانَ دُعائي اللَهَ وَقتَ إِجابَةٍ