أما أنه لولا ثلاث أحبها
أَما أَنَّهُ لَولا ثَلاثٌ أُحِبُّهاتَمَنَّيتُ أَني لا أُعَدُّ مِن الأَحيافَمِنها رَجائي أَن أَفوزَ بِتَوبَةٍ
عداتي لهم فضل علي ومنة
عِداتي لَهُم فَضلٌ عَليَّ وَمِنَّةٌفَلا أَذهبَ الرَحمنُ عَنّي الأَعادياهمُ بَحَثوا عَن زلَّتي فَاجتَنَبتُها
هي الوجنة الحمراء والشفة اللميا
هِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميالَقَد تَرَكاني في الهَوى مَيِّتاً حَيّاهُما أَلبَسا جسمي سَقاماً وَأَورَثا
سعت حية من شعره نحو صدغه
سَعَت حَيَّةٌ مِن شَعرِهِ نَحوَ صُدغِهِوَما اِنفَصَلَت مِن خَدِّهِ إِنَّ ذا عَجَبوَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّ سلسالَ ريقه
أريد من الدنيا ثلاثا وإنها
أُريد مِن الدُنيا ثَلاثاً وَإِنَّهالغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُتِلاوَةُ قُرآنٍ وَنَفسٌ عَفيفَةٌ
إذا ما شربت الراح يا صاح فاتني
إِذا ما شَرِبتُ الراحَ يا صاحِ فاتَنيلأَرشِفَ مِن ذاكَ الرُضابِ بَقاياهافَإِن فاتَني رَشفُ المُدامِ فَإِنَّني
إذا كان للإنسان عندك حاجة
إِذا كانَ للإِنسانِ عِندَكَ حاجَةٌأَتى رائِحاً فيها إِلَيكَ وَغاديافَإِن تَقضِها يَوماً فَلَيسَ مُسَلِّماً
أيا مانحي الحلواء جودا ومانعي
أَيا مانِحي الحَلواءَ جُوداً وَمانِعيعَلى بُخلٍ أَحلى وَأَشهى مِن الحَلوىرُضابٌ حَكَتهُ الراحُ طَعماً وَنكهَةً
سرى الجوهر العلوي للعالم العلوي
سَرى الجَوهرُ العُلويُّ للعالمِ العُلوِيوَأُسكِنَ بَطنَ الأَرض مَستودَعَ السّلوِوَعُطِّلَ بَيتُ العِلمِ وَالدينِ وَالحِجا
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوىفَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحواوَلذَّ ليَ الوَجدُ المُبَرِّحُ في الَّتي