أبو حامد حتم على الناس حمده
أَبو حامِدٍ حَتمٌ عَلى الناسِ حَمدُهُلما حازَ مِن علمٍ بِهِ بانَ رُشدُهُغَذِيُّ عُلومٍ لَم يَزَل مُنذُ نَشئِهِ
وقابلني في الدرس أبيض ناعم
وَقابلَني في الدَرس أَبيضُ ناعِمٌوَأَسمرُ لدنٌ أَورثا جسميَ الرَدىفَذا هَزَّ مِن عطفيهِ رُمحا مُثقفاً
تعشقته شيخا كأن مشيبه
تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَهعَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِأَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهى
سباني جمال من مليح مصارع
سَباني جَمالٌ مِن مَليحٍ مُصارِعٍعَلَيهِ دَليلٌ لِلملاحةِ واضِحُلَئن عَزّ مِنهُ المِثلُ فَالكُلُّ دونَه
ألا إن ألحاظا بقلبي عوابثا
أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثاأَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثاإِذا رامَ ذو وَجدٍ سُلواً مَنَعتَهُ
تفردت لما أن جمعت بذاتي
تَفَرَّدتُ لما أَن جُمِعتُ بِذاتيوَأُسكنتُ لما أَن بَدَت حَرَكاتيفَلَم أَرَ في الأَكوانِ غَيري لأَنَّني
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هُوَ العلم لا كَالعلم شَيءٌ تُراوِدهلَقَد فازَ باغيه وَانجح قاصِدُه
جننت بها سوداء لون وناظر
جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍوَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِوَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُن
وأغيد من أبناء خاقان قد بدا
وَأَغيدَ مِن أَبناءِ خاقانَ قَد بَدالَهُ وَجنَةٌ يَجلو سَناها الدَياجِياتعلَّم مِن عِينِ الظِباءِ نِفارَها
أذات اللثام الحم والشفة اللميا
أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميابعادُكِ لي مَوتٌ وَقُربُكِ لي مَحياسكَنتِ فُؤاداً لَم يَزَل مِنكِ خافِقاً