وعلقته ما اسود منه سوى المقل
وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَلوَوافِر دَيجورٍ عَلى الرِدفِ قَد أَطَلبِقَدٍّ كَأَنَّ الخُوط عاطاهُ لينَهُ
أهذا نسيم قد تهادى من التي
أَهذا نسيمٌ قد تَهادى مِن الَّتيسَبَت مُهجَتي بِالنّاعِسِ النّاغِشِ النَّزكِفَإِن لا فَما بالُ النّواحي تَضَمَّخَت
ولما رأوا حسنا يفوق تخيلوا
وَلَما رَأَوا حُسناً يَفوقُ تَخيَّلُواسَفاهاً بِأَنَّ الشَمسَ في الحُسنِ تَحكيكِوَشَكُّوا أأَنتِ الشَمسُ أَم هِي وَشَكَّكُوا
إذا أنا أودعت التراب فلن ترى
إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرىكَمثليَ نَحويّا أَحدَّ وَأَحذَقاوَأَنقلَ أَحكاماً وَأَكثرَ شاهِداً
سألت سليل الجود أمرا فما انقضى
سَأَلت سَليلَ الجودِ أَمراً فَما اِنقَضىنَهاريَ حَتّى صِرتُ في رَوض جِلَّقِفَأَقطِفُ مِن تُفّاحِهِ وَسَفَرجَلٍ
لزمت انفرادي إذ قطعت العلائقا
لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقاوَجالَستُ مِن ذاتي الصَديقَ الموافقاوَآنَسني فكري لِبُعدي عَن الوَرى
وتفاحة تحوي ثلاث شمائل
وَتُفاحَةٍ تَحوي ثَلاثَ شَمائِلٍأَتَتنِيَ مِن ريمٍ بِسهميهِ راشِقِفَحُمرةُ خَدَّيهِ وَخَمرةُ ريقِهِ
ويوما قطعناه سرورا ولذة
وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةًنُجاذِبُ أَطرافَ الحَديثِ المُنَمَقِندامى وَفاءٍ لا جَفاءَ لَديهمُ
أعين حياتي والذي ببقائه
أَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِبَقائي لَقَد أَصبَحت نَحوَك شَيِّقاأَقَمتَ بِقَلبي غَيرَ أَنَّ لِمُقلَتي
ونبئت من أهواه قيد أدهما
وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماًصَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُأَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُ