لعلكم بعد التجنب والهجر
لعلكم بعد التجنب والهجرتديلون من بعد وتشفون من ضرفإن الذي غادرتم بين أضلعي
لعمري لقد شرفت ودي بثلبه
لعمري لقد شرفت ودي بثلبهويرت لي فضلاً عليك ومفخراصدقت وداد الورد رطبا ويابسا
ونبئت ذاك الوجه غيره البلى
ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلىعلى قُرْبِ عَهْدٍ بالطّلاقة والبِشْرِبكيتُ عليه بالدُّموعِ ولو أبَتْ
هوى قاتل ينتابه الهجر والنوى
هوىً قاتلٌ ينتابُهُ الهجرُ والنَّوىفقلْ أيَّ شيء قبلُ منها أُحاوِلُهْومُغرىً بقتلي لحظُهُ مَشرَفيَّةٌ
خذا حدثاني عن فل وفلان
خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِلعلّي أرى باقٍ على الحدثانوعن دُولٍ جُسنَ الديارَ وأهلِهَا
أقول وهزتني إليك أريجة
أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌكما مالَ غُصنٌ أو تَرَنَّحَ نشوْانُوفي المهدِ مبغومُ النداءِ وكلما
جوارك من ضيم الخطوب مجير
جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُوأنتَ على صَرْفِ الزَّمانِ أميروَكُلُّ جَوَادٍ عن مَدَاكَ مُقَصِّرٌ
لمراكش فضل على كل بلدة
لمُرّاكشٍ فَضلٌ عَلى كُلّ بَلدةٍوَما أَبصَرَت عَينٌ لَها مِن مُشابِهِوَما هِيَ إِلّا جَنّةٌ قَد تَزَخرَفَت
أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّفإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِوَخُذ لهما دمْعي وعَلَلّلْهُما به
ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها
ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِهافقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُفتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدى