ونبئت ذاك الوجه غيره البلى

ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلىعلى قُرْبِ عَهْدٍ بالطّلاقة والبِشْرِبكيتُ عليه بالدُّموعِ ولو أبَتْ

خذا حدثاني عن فل وفلان

خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِلعلّي أرى باقٍ على الحدثانوعن دُولٍ جُسنَ الديارَ وأهلِهَا

أقول وهزتني إليك أريجة

أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌكما مالَ غُصنٌ أو تَرَنَّحَ نشوْانُوفي المهدِ مبغومُ النداءِ وكلما

جوارك من ضيم الخطوب مجير

جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُوأنتَ على صَرْفِ الزَّمانِ أميروَكُلُّ جَوَادٍ عن مَدَاكَ مُقَصِّرٌ

لمراكش فضل على كل بلدة

لمُرّاكشٍ فَضلٌ عَلى كُلّ بَلدةٍوَما أَبصَرَت عَينٌ لَها مِن مُشابِهِوَما هِيَ إِلّا جَنّةٌ قَد تَزَخرَفَت

ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها

ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِهافقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُفتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدى