خليلي من يجزع فإني جازع
خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُخليليَّ مَنْ يَذْهَل فإنّيَ ذاهلُوفي ذلك القبرِ المُقدَّسِ تُرْبُهُ
كأن الصبا فيء أبادر فيأه
كأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَهمدىً إنما يجري إلى مِثْلِهِ مِثْليتَبَوَّأتُهُ ما امتدّ لي فيه جانب
ومشمولة في الكأس تحسب أنها
ومشمولة في الكأس تحسب أنهاسماء عقيق زينت بالكواكببنت كعبة اللذات في حرم الصبا
ونبئت أن الموت يخترم الفتى
وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتىولم يَقْضِ من لذَّاتِهِ ما يُؤمّلفإن كان ما نُبئتُ حقاً فإن ذا
يا لذة العيش إني عنك في شغل
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِلا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَليحسبي خَلَعتُك للأعلامِ خافقةً
أيا ممرضا جسمي بأجفانه المرضى
أيا ممرضا جسمي بأجفانه المرضىسلبت الكرى عني فهب منه لي البعضاليهنك غمض العين عمن تركته
أبى الله إلا أن يكون لك الفضل
أبَى اللهُ إلاّ أَنْ يكون لكَ الفَضْلُوَأَنْ يَتَباهى باسْمِكَ القولُ وَالفِعْلُوألا يُفيضَ الناسُ في كلِّ سُؤْددٍ
يكفكف من تلك الدموعِ وربما
يكفكفُ من تلك الدموعِ وربماجلاها الرواءُ وامترتها الأصابعُ
وسائلة بالدهر كيف أطقته
وسائلةٍ بالدهرِ كيفَ أطَقْتُهُفقلتُ ابنُ عيسى مُنْتَهى علمِ ذلكِوقالتْ فلانٌ لم تصرِّحْ عن اسْمِهِ
ترى ليلنا شابت نواصيه كبرة
ترى ليلنا شابت نواصيه كبرةًكما شبت أم في الجو روض بهاركان الليالي السبع في الأفق جمعت