أرجم فيك الظن كل مرجم

أرَجّمُ فيكَ الظنَّ كلَّ مُرَجَّموحاشاكَ لم أرْتَبْ ولم أتَنَدَّموعِنْدِي من الودِّ الذي ما انتحى له

يا ربع ناجية انهلت بك السحب

يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُأمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُوعاد قلبيَ مِنْ ذكراهُ عيدُ جوىً

ولم أر كالعشاق أشقوا نفوسهم

ولم أرَ كالعُشّاقِ أشْقَوا نُفُوسَهُمْوإن كانَ منهمْ مُعْذرٌ ومُلِيمُأَما يَشْتَفِي مني الزمانُ يَرُوعُني

عتاب على الدنيا وقل عتاب

عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُرضينا بما تَرْضى ونحنُ غِضابُوقالتْ وأصغينا إلى زُورِ قولها

أغمز عيون وانكسار حواجب

أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِأمِ البرقُ في جُنْحٍ من الليل دَائبِسرى وسرى طيفُ الخيالِ كلاهما