أرجم فيك الظن كل مرجم
أرَجّمُ فيكَ الظنَّ كلَّ مُرَجَّموحاشاكَ لم أرْتَبْ ولم أتَنَدَّموعِنْدِي من الودِّ الذي ما انتحى له
أهلي بالبكاء وبالنحيب
أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيبفقد نَزَحَ المحبُّ عن الحبيبوقد وَسِعَ الحوادثَ يومُ رزء
يا ربع ناجية انهلت بك السحب
يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُأمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُوعاد قلبيَ مِنْ ذكراهُ عيدُ جوىً
إليك أبا عبد الإله على النوى
إليكَ أبا عَبْدِ الإلهِ على النَّوىمُطَالَعةً كادت تَنوبُ عن القربوطيبَ سَلامٍ ودَّتِ الرَّوْضُ أنَّهُ
ولم أر كالعشاق أشقوا نفوسهم
ولم أرَ كالعُشّاقِ أشْقَوا نُفُوسَهُمْوإن كانَ منهمْ مُعْذرٌ ومُلِيمُأَما يَشْتَفِي مني الزمانُ يَرُوعُني
عتاب على الدنيا وقل عتاب
عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُرضينا بما تَرْضى ونحنُ غِضابُوقالتْ وأصغينا إلى زُورِ قولها
أغمز عيون وانكسار حواجب
أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِأمِ البرقُ في جُنْحٍ من الليل دَائبِسرى وسرى طيفُ الخيالِ كلاهما
نسيم الصبا لا كنت روحا ولا سمت
نسيم الصَّبا لا كنتَ رَوْحاً ولا سَمَتْلك المُزْنُ إلا وَهْيَ هِيمٌ حوائمُولا استودعَتْكَ الروضُ طيباً وإن سقتْ
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هو العلم لا كالعلم شيء تراودهلقد فاز باغيه وأنجح قاصدهوما فضل الإنسان إلا بعلمه
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هو العلم لا كالعلم شيء تراودهلقد فاز باغيه وأنجح قاصدهوما فضل الإنسان إلا بعلمه