وقالوا حوت مصر المحاسن كلها
وقالوا حوت مصرُ المحاسنَ كلّهاوما غادرت مستطرفاً لسواهالقد صدقوا لو كان خدن العلي بها
أمن أجل أجسام نواعم بضة
أمن أجل أجسام نواعم بضةحضرت لثغر فيه تلك اللطائفنزلن وماء البحر يهدر موجه
وأين محط الرمل لا أين إنني
وأين محط الرمل لا أين إننيبما فيه من خمر الملاحة نشوانعيون كحيلات فلو هي نازلت
وصوت بغوم في الصباح سمعته
وصوت بغوم في الصباح سمعتهفأيقظ قلبا كان بالهجر غافيابلابل في حلق الحبيبة غردت
تعرضن للشمس المضيئة جهرة
تعرضن للشمس المضيئة جهرةوأهدينها الأجساد بطنا إلى ظهرولو نطقت شمس النهار لسبحت
سيذكرني الناسون يوم تشوكهم
سيذكرني الناسون يوم تشوكهمشمائل من بعض الخلائق سودسيذكرني الناسون يوم تروعهم
أنامل ما هذى الأنامل إنني
أناملُ ما هذى الأنامل إننيلأحسبها شعراً تفجّرَ من قلبيلطائف صيغت من جمال وفتنة
لقد طالت الساعات إني أعدها
لقد طالت الساعاتُ إني أعُدّهاوفي القلب وسواسٌ من اليأس ثائرُأُسائل نفسي هل أراك وهل تفى
وما ينفع الدينار والخوف محدق
وما ينفع الدينارُ والخوف محدقٌبروح الفتى والغائلات تحوطهُ
وما كانت الآداب إلا طرائفا
وما كانت الآداب إلا طرائفاًمن الشعر أو ما يستجادُ من النثرفأبرزها المهديّ عذراء غضةً