فإن تك قد مرت علينا مخاوف
فإن تكُ قد مرت علينا مخاوفٌوبانت وأثنينا عن ذلك البينِفما كلّ وقتُ تتقَي هلكاته
بربك هل أبقيت للناس نتفة
بربك هل أبقيت للناس نتفةًمن الفضل أم آثرت نفسك بالحسنفإني أراهم يبتغون إلى العلا
نصيب الأعادي منك لو يعلمونه
نصيبُ الأعادي منك لو يعلمونهُنصيبُ الجزوع الظامئات من الجودفلا تترك الآداب يا ابن مليكها
وصلت إلى الثغر الجميل يحثني
وصلتُ إلى الثغر الجميل يحثّنيإليه غرامٌ في الفؤاد دخيلُوصلتُ إليه والغزالةُ روحها
مليح له المرآة أخت حبيبة
مليحٌ له المرآة أختٌ حبيبةٌيقول لها ما يشتهى وتقولُأساريره فيها أسارير شادن
تذكرت رشدى في صباحة وجهه
تذكرت رشدى في صباحة وجههوفي صوته الحنان كالنحل في الوردِمليحٌ لطيف الروح كالخمر رقة
بلا لوعة أصبحت يا نعم ما أرى
بلا لوعةٍ أصبحتُ يا نعم ما أرىلقد هدأ روحي وقد هدأ القلبسنون من الحب العصوف قضيتها
أمختار لا توقظ شجوني فإنني
أمختارُ لا توقظ شجوني فإننيبصوتك أستوحي لواعج أشجانيجميل كأن الخمر وحي روحه
أخاصم نور البدر عمدا لعلني
أخاصمُ نور البدر عمداً لعلنيأخاصمكم والهجرُ يؤذن بالهجرأخاصم روحي حين يطلب نأيكم
رجعت إلى مهد الصبابة والهوى
رجعت إلى مهد الصبابة والهوىأسائلُ قلبي عنك في غيبة العتبرجعت فألفيت المهاد كعهده