بروحي حبيبا زرته ذات ليلة
بروحي حبيباً زرتُه ذات ليلةٍوما حال صبٍّ يلتقي بحبيبهفقلت له يا يوسف الحسن رحمةً
سلام على البحر الخضم وموجه
سلام على البحر الخضم وموجهوشوق إلى أهل الملاحة بالثغرسلام عليه من مشوق متيم
حضرت وما في الجيب غير دراهم
حضرت وما في الجيب غير دراهمإلى بلد لم تغن فيه الدراهمحضرت أبث البحر شوقي وإنني
تحدثت بالهتاف أنك حاضر
تحدثت بالهتاف أنك حاضرلإيناس روحي بعد خمس دقائق
سفينة نوح بعد حين لها إلى
سفينة نوح بعد حين لها إلىشواطىء مصر ما سيحلو به البحرأرى العيش حلوا عند قوم ولا أرى
تأنق رب الخلق في صنع أعين
تأنق رب الخلق في صنع أعينبهن إلى قتل المحبين غرامأأنظر ما رسيليا وباريس مرة
تذكرت في يوم الثلاثاء أنني
تذكرت في يوم الثلاثاء أننيلقيتك واستوحيت روحك في شعريوأقبلت أرتاد الجمال بناظر
سلام على الشط الذي كنت نوره
سلام على الشط الذي كنت نورهليال كنا في أمان من الدهروردناه عشاقا ظرافا كأننا
على أننا فزنا بأرواحنا وقد
على أننا فزنا بأرواحنا وقدسلمنا وبعد الروح لا شيء يذكرُ
وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم
وهل فقد الأهلون أهلك حزنهمعليك وعاش الحزن يمرح في قلبيأحاول أن أنساك يوما لعلني