عفا الله عن قوم عفا الصبر منهم

عَفَا اللَّه عَنْ قَوْمٍ عَفا الصَّبْرُ مِنْهُمُفَلَوْ رُمْت ذِكْرى غَيْرِهِمْ خَانني الفَمُتَجَنُّوا كَأَنْ لا وُدَّ بَيْني وَبَيْنَهُمْ

فيا شعره هل فيك ليلي ينقضي

فَيَا شَعْرَهُ هَلْ فِيكَ لَيْلِيَ يَنْقَضِيوَيَا صُبْحَهُ هَلْ فِيكَ صُبْحِي بَاسِمُوَيا طَرْفَهُ كَيْفَ السبيلُ لِمغْرَمٍ

أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم

أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُلَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُأَعِدْ نَظراً فيهِ عَساكَ جَهِلْتهُ

تمشى بصحن الجامع اليوم شادن

تَمَشَّى بِصَحْنِ الجَامعِ اليَوْمَ شادِنٌعَلى قَدِّهِ أَغْصَانُ بانِ النَّقا تُثْنيفَقُلْتُ وَقد لاحتْ عليهِ حَلاوةٌ

وأهيف فاق الورد حسنا بوجنة

وَأَهْيَفَ فَاقَ الوَرْدَ حُسْناً بِوَجْنَةٍأُنَزِّهُ طَرْفي في رِياضِ جِنَابِهَاكَأَنَّ بِهَا مِنْ حَوْلِ خَالَيْهِ جَمْرَةٌ

لنا صاحب لا يرعوي لفضيلة

لَنَا صَاحِبٌ لا يَرْعَوِي لِفَضيلةٍفَلَيْسَ لَهُ عَقْلٌ وَلا لِذَويهِأَلَستَ تَرَى مِنْ عُظْمِ ما هُوَ جَاهِلٌ

تهيم ببدر ثم ترجو له قربا

تَهيمُ بِبَدْرٍ ثُمَّ تَرْجُو لَهُ قُرْبَالَعَمْري لَقدْ حَاولْتَ مُمْتَنِعاً صَعْبَاإِذَا كُنْتَ تَهْوَى البَدْرَ فاقْنَعْ بِأَنْ تَرَى

غنينا به عن كل لهو ولذة

غَنينَا بهِ عَنْ كُلّ لَهْوٍ وَلذّةٍوَقدْ كَمُلَتْ أَوْصَافهُ ونعُوتهُفَمنْ صَدَّ عَنّا حَسْبُه الصَّدُّ وَالقِلى

عذارك من ند يجل عن الند

عِذَارُكَ مِنْ نَدٍّ يَجلُّ عَنِ النِدّوَرِيقُكَ شَهْدٌ لا كَرامةَ لِلشَّهْدِوَلَحْظُكَ سَيْفٌ كَيْفَ أَصْبَحَ قاطِعاً