شكوت إلى ذاك الجمال صبابة

شَكَوْتُ إلى ذَاكَ الجمالِ صَبَابةًتُكَلِّفُ جَفْنِي أنَّه قَطُّ لا يَغْفُوفَلانَتْ لِي الأَعْطَافُ وَالخَصْرُ رَقَّ لي

ولما التقينا للوداع وللجوى

وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَىبِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُلَثمْتُ ثَناياهُ وَقبَّلْتُ فَرْقَهُ

كتبت ولو أني من الشوق قادر

كَتَبْتُ وَلَوْ أَنّي مِنَ الشَّوْقِ قَادِرٌلَسارَعْتُ فيهِ نَحْوَ مَنْ أَنا رِقُّهُوَلَوْ أَنّني أَسْعَى إلى ذَلِكَ الحِمَى

بلا غيبة للبدر وجهك أجمل

بِلا غَيْبَةٍ لِلْبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُوَمَا أَنَا فِيما قُلْتُهُ مُتَجَمِّلُوَلا عَيْبَ عِنْدِي فيكَ لَوْلا صِيَانة

حللت بأحشاء لها منك قاتل

حَلَلْتَ بِأَحْشَاءٍ لَها مِنكَ قَاتِلُفَهَلْ أَنْتَ فِيهَا نَازِلٌ أَوْ مُنازِلُأَرَى اللَّيْلَ مُذْ حُجِّبْتَ مَا حَالَ لَوْنُهُ

ملامك لا ربط لديه ولا حل

مَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّدَمِي لِلْهَوى إِنْ كَانَ يُرْضِي الهَوَى حِلُّإِلَيْكَ وَمَا مَوَّهْتَ عَنِّي فإِنَّما ال

فدتك نفوس قد حلا بك حالها

فَدَتْكَ نُفُوسٌ قَدْ حَلا بِكَ حَالُهَاوَأَضْحَى صَحِيحاً فِي هَواكَ اعْتِلالُهامَلكْتَ قُلوبَ العَاشِقينَ بِطَلْعَةٍ

أراك تشم الخل في زمن الوبا

أَراكَ تَشُمُّ الخَلّ في زَمَنِ الوَبَافَخلِّ حَديثاً لِلأَطِبَّاءِ يا خِلِّيفَإِنْ يَكُ بِالطَّاعُونِ رَبُّكَ قَدْ قَضَى

إذا بعدوا وافوك أسرى وإن دنوا

إِذَا بَعُدوا وَافُوكَ أَسْرَى وَإِنْ دَنَوالِغَزْوِكَ وَافَتْهُمُ قَناً وَصَوارِمُوَلا غائِبٌ إِلّا أَتى وَهْوَ تَائِبٌ

حديث غرامي في هواك قديم

حَدِيثُ غَرامِي فِي هَواكَ قَديمُوَفَرْطُ عَذابِي في هَواكَ نَعيمُبِمَا شِئْتَ عَذِّبْ غَيْرَ سُخْطِكَ إِنَّهُ