مليح حكاه البدر عند طلوعه
مَليحٌ حَكاهُ البَدْرُ عِنْدَ طُلوعِهِفَلا سِرَّ أَنْ يَحْكِيه عِنْدَ سِرَارِهِأَغَرُّ غِرارُ الجَفْنِ مِنْهُ إِذَا سَطا
لعل أراك الحي ليلا أراكه
لَعلَّ أَراكَ الحَيّ لَيْلاً أَراكَهُوَميضُ سَناً مِنْ نَحْوِ طَيْبَةَ يَخْلُصُوَإِلَّا فَمَا لِلرِّيحِ تَنْدَى ذُيُولُها
بلا غيبة للبدر وجهك أجمل
بِلا غَيْبَةٍ لِلبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُوَمَا أَنا فِيما قُلتُهُ مُتَجَمِّلُوَلاَ عَيْبَ عِنْدِي فِيكَ لَوْلا صِيانةٌ
سقاك الحيا الوسمى ربعا تأيدا
سقاك الحيا الوسمى ربعا تأيداوَعادك عيد الانس وقفا مؤيداوَحيتك من روح النَسيم مَريضة
بأي نعي صبحتنا الركائب
بأيِّ نعيٍّ صَبَّحَتْنا الركائبوفي أيِّ عِلْقٍ حاربتنا النَّوائبُأَحقّاً فتى الفتيانِ سُلِّمَ للردى
غداة النوى زمت لبين ركائب
غداةَ النَّوى زُمَّتْ لبينٍ ركائبُعليها قِبابٌ حَشْوُهَنَّ كواعبُطلعنَ شموساً والديارُ مشارقٌ
إذا انتقد الدينار شبهت كفه
إِذَا انْتَقَدَ الدِّينارَ شَبَّهتُ كَفَّهُلَدى وَاضح الدّينارِ في وَضَحِ الكفِّبِنَرْجِسةٍ صَفْراءَ قَدْ طَلَّها النَّدى
أيا ملك الأملك والسيد الذي
أيا ملك الأملك والسيد الذييسير على سبل الرشاد بمقباسعهدتك سمح الكف بالجود كيف قد
ومطبقة لفقين أحسن ما ترى
ومُطبِقَةٍ لِفقَينِ أحسن ما تَرىكما انطبق الجِفنانِ يوماً على الكَرىاذا فَتَحتَها مُديَةٌ قلتَ مُقلَةٌ
رياض يحييها الحيا بانسكابه
رياضٌ يُحيّيها الحَيا بانسكابهِفَتسفِر للنُّظّار عن منظر نضرِفيها الشقائقُ خِلتَها