كلفت بمحبوب كثير حياؤه
كَلِفْتُ بِمَحْبُوبٍ كَثيرٍ حَيَاؤُهُلَهُ وَجْنَةٌ مِنْ حُسْنِهَا خَجِلَ الوَرْدُفَأَوَّلُ مَا تَلْقاهُ يَحْمَرُّ وَجْهُهُ
تداركه قبل البين فاليوم عهده
تَدارَكْهُ قَبْلَ البَيْنِ فَاليَوْمَ عَهْدُهُوَجُدْ مَعَهُ بالدَّمْعِ فالدَّمْعُ جُهْدُهُلَهُ كُلَّ يَوْمٍ في الوَدَاعِ مَواقِفٌ
متى يعطف الجاني وتقضى وعوده
مَتَى يَعْطِفُ الجانِي وَتُقْضَى وعُودُهُفَقَدْ طَالَ مِنْهُ هَجْرُهُ وصُدودُهُأَشدُّ نِفَاراً مِنْ مَنامِي عَطْفُهُ
فكم جمع الحسن النفيس من العلى
فَكَمْ جَمَعَ الحُسْنُ النَّفِيسُ مِنَ العُلَىوَكَمْ فَرَّقَ الجَيْشُ الخَمِيسُ مِنَ العِدَىوَكَمْ قَدْ نَضَا سَيْفاً بِكَفٍّ كَرِيمَةٍ
وما فيه من حسن سوى أن طرفه
وَمَا فَيهِ مِنْ حُسْنٍ سِوَى أَنَّ طَرْفَهُلِكُلِّ فُؤَادٍ في البَرِيَّةِ صَائِدُوَأَنَّ مُحَيَّاهُ إِذَا قَابَلَ الدُّجَى
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِيوَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِيودُونَكَ لَوْ وَافَيْتُ رَبْعَكَ زَائِراً
سيوف مواض مرهفات قواطع
سُيُوفٌ مَوَاضٍ مُرْهَفَاتٌ قَوَاطِعٌقَوَاضٍ يَروحُ المَوْتُ فِيهَا ويَغْتَدِيإِذَا جُرِّدَتْ في الحَرْبِ صَالتْ كأَنّها
أما ولآل من شتيت ابتسامه
أَما وَلَآلٍ مِنْ شَتِيتِ ابْتِسَامِهِوَمَا خُطَّ في يَاقُوتِهِ مِنْ زَبَرْجَدِلَقَدْ باتَ يُجْرِي لُؤْلُؤاً فَوْقَ عَنْدَمٍ
بحقك لا تهجر فهجرك قاتل
بِحقِّكَ لا تَهْجُرْ فَهَجْرُكَ قَاتِلٌوَإِنّي مِنْ جَوْرِ النَّوى بِكَ عَائِذُوَكَنْزُ اصْطِبارِي عِنْدَ فَقْدِكَ نافِذٌ
أشد الهوى العذري عندي ألذه
أَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُوَوَقْدُ الهَوى سَهْلٌ لَدَيَّ وَوَقْذُهُوَقفْتُ بَطرْفي والدُّموعُ تُذيبُهُ