أأحبابنا إني وإن رمت سلوة
أَأَحْبَابَنا إِنّي وإِنْ رُمْتُ سَلْوةًوَقَامَ بِهَا مِنْ جَوْرِكُمْ لِي إِعْذَارُلَعِنْدِي الْتِفَاتٌ نَحْوَكُمْ وتَشوُّقٌ
أوائل حب ما لهن أواخر
أَوائِلُ حُبٍّ ما لَهُنّ أَواخِرُخَواطِرُ لا تَنْفكُّ عَنْهَا الخَواطِرُفَفِي الحُبّ مَعْنىً يَنْثَني عَنْكَ فِكْرهُ
ولا في بقاع الارض حيا وميتا
وَلا في بقاع الارض حيا وَميتاوَلا فوق آفاق السَماء كاحمد
رأى الحسن في العشاق ممتثل الأمر
رَأى الحُسْنَ في العُشَّاقِ مُمتَثلَ الأَمْرِفَجارَ وَنابتْ عَنْهُ عَيْنَاهُ في الغَدْرِوَقال خُذِ الهَجْرَ المُبرِّحَ بِالحَشَا
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌوَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُوَلِكنَّها الأُخْرى أَتَتْ وَتَزَيَّنَتْ
خذوا خبرا عن نظم دمعي ونثره
خُذُوا خَبَراً عَنْ نَظْمِ دَمْعِي وَنَثْرِهِعَنِ الحُبِّ يُنْبِيكُم بِغَامِضِ سِرِّهِوَلا تَسْأَلوا عَمَّنْ هَويْتُ فإِنَّني
أسير لحاظ كيف ينجو من الأسر
أَسِيرُ لِحاظٍ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ الأَسْرِوَعَاشِقِ ثَغْرٍ كَيْفَ يَصْحُو مِنَ السُّكْرِوَلَا سِيَّما صَبٌّ يَذُوبُ صَبابةً
صفا باطني حسنا كما رق ظاهري
صَفَا بَاطِني حُسْناً كَما رَقَّ ظَاهِريوَصَاحَبْتُ فِتْياناً مِنَ الشَّرْبِ أَكْيَاسَاإِذَا نَهَضُوا كُنْتُ الرَّفِيقَ لَهُمْ وَإِنْ
علمت زكي الدين أني مطالب
عَلمْتَ زَكيَّ الدينِ أنيّ مُطَالَبٌبِدَينٍ وَلِمْ لا وَهْوَ وَعْدُ كَرِيمِفَقلِّدْ صَنِيعاً واغتَنِمْ من مَدائحِي
أدور لتقبيل الثنايا ولم أزل
أَدُورُ لِتَقْبِيلِ الثَّنَايَا وَلَمْ أَزَلْأَجُودُ بِنَفْسِي لِلنَّدامَى وَأَنْفاسِيوَأَكْسوَ كَفَّ الشَّرْبِ ثَوْباً مُذَهَّباً