أحب عليا وهو سؤلي وبغيتي

أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتيوَمَا زَار إلّا قُلْتُ أَهْلاً ومَرْحَبَافَيا لَيْتَ شِعْرِي عِنْدمَا رَاحَ مُغْرَماً

غرامي فيكم ما ألذ وأطيبا

غَراميَ فِيكمْ مَا أَلَذّ وأَطْيَباوَأَهْلاً بِسُقْمِي مِنْ هَواكُم وَمَرْحَباغَزالُكُم ذاكَ المَصونُ جَمالُهُ

حموا بكعوب السمر بيض الكواعب

حَموا بِكُعوبِ السّمْرِ بِيضَ الكَواعِبِوَصانُوا من الأَتْرابِ دُرَّ الترائبِوَهَزُّوا العَوالي مِنْ أَكفٍّ قَوابِضٍ

بعينيك هذي الفاترات التي تسبي

بِعَيْنَيْكَ هَذِي الفَاتِراتِ الَّتي تَسْبِييَهُونُ عَليَّ اليَوْمَ قَتْلِيَ يا حُبِّيإِذَا ما رَأَتْ عَيْنِي جَمالَكَ مُقْبِلاً

سلام مشوق مغرم القلب صبه

سَلامُ مَشُوقٍ مُغْرَمِ القَلْبِ صَبِّهِإلى حَرَمِ القُدْسِ الشَّرِيفِ فَقُرْبِهِسلامُ مُحِبٍّ كُلَّمَا هَبَّ طَارِقٌ

بدا وجهه من فوق أسمر قده

بَدَا وَجْهُهُ مِنْ فَوْقِ أَسْمَر قَدِّهِوَقَدْ لاحَ مِنْ ليْلِ الذَّوائِبِ في جُنْحِفَقُلْتُ عَجيبٌ كَيْفَ لَمْ يَذْهَب الدُّجَى

ألين فيقسو ثم أرضى فيحقد

أَلينُ فَيَقْسُو ثُمَّ أَرْضَى فَيحْقِدُوَأَشْكُو فَلا يُشْكَى وأَدْنُو فَيبْعِدُيَهزُّ قَواماً ناضِراً وَهْوَ ذَابِلٌ