رفلت بها في حلة علمية
رَفَلْتُ بها في حُلَّةٍ عَلَمِيَّةٍخِلالُكَ فيها أَعجزَتَْ كُلَّ راقِمِوَتَفصيلةٌ كادَتْ تكونُ لِرِقَّةٍ
ولست بناس من سطورك روضة
وَلَسْتُ بِناسٍ من سُطورِكَ رَوْضَةَغَمَا مَتُها كَفٌّ كَشفْتُ بها العَمَىفَها أَنا بينَ الخطِّ واللَّفْظِ أجْتلي
وأقبلت قبل العيد والعيد عارف
وأَقبلْتَ قَبلَ العِيدِ والعيدُ عَارِفٌوَمُعْترِفٌ أَنَّ المُهِمَّ المُقَدَّمُيَمينُكَ أَبهى بَهْجَةً مِن هِلالهِ
رأت صبرك الأقدار في كل حادث
رَأَتْ صَبْرَكَ الأَقدارُ في كُلِّ حَادِثٍعَظيمٍ وَجَاءَتْ بِالحَقِيرِ وَهَاناوَقَدْ تَصبِرُ الأَبطالُ لِلبيِض والقَنا
وكم صاح في الأبطال هل من مبارز
وَكَمْ صَاحَ في الأَبطالِ هَلْ مِن مُبارِزٍفَأخرسَ كُلٌّ عن إجبابتهِ أَنَاوَكلَّمَهُمْ بِالسَّمْهرِيَّةِ والظُّبَا
إذا بحت بالشكوى عنيت معاشرا
إذا بُحْتُ بِالشَّكْوَى عَنَيْتُ مَعاشِراًبِلا راحةٍ في مَدْحِهِمْ أَتعبُوا ذِهنييُرِيدونني رَطْبَ اللِّسانِ وَمَن رأَى
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِداأُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَداوَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَى
إذا أوترت قوس السحاب وفوقت
إذا أُوتِرَتْ قَوسُ السَّحابِ وَفُوِّقَتْسِهَامُ الحَيالِلحلي سَحَّتْ رَاميهاوَإنْ أَشبَهتْ أَلوانُها زَهْرَ الرُّبَا
دعاه ورقم الليل بالبرق مذهب
دَعَاهُ وَرقْمُ اللَّيلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُهَوىً بِكَ لَبَّاهُ الفُؤَادُ المُعَذَّبُلِطَيْفٍ لَطيفٍ من خيالِكَ طَارِقٍ
هو الصبر أولى ما استعان به الصب
هُوَ الصَّبْرُ أَوْلَى ما اسْتَعانَ بِهِ الصَّبُّوَلَوْلا تَجَنِّي الحِبِّ ما عَذُبَ الحُبُّإِذَا كُنْتُ لا أَهْوَى لِغَيْرِ تَواصُلٍ