ولم أدر إلا عند أخذي مضجعي
وَلَمْ أَدْرِ إلا عِندَ أَخذِيَ مَضْجَعيوَقَد سَدَّ لَيلي دُونَ أَبوابِكَ السُّبْلافَبِتُّ أُقاسي لَيلَةً نَابِغيَّةً
قف العيس إن وافيت تلك المعالما
قِفِ العِيسَ إنّ وافَيْتَ تلكَ المَعالمِاوُقُوفَ مُحِبٍّ بَاتَ بِالشَّوْقِ عَالماوَرَوِّ ثَراها بالمَدامِعِ إنَّها
رزية فتح الدين سد بها الفضا
رَزِيَّةُ فَتْحِ الدِّينِ سُدَّ بها الفََضَاعَلَينا وَمَاتَتْ حِينَ ماتَ الفَضائِلُوَقَد قِيلَ سَعْدُ الدّينِ وَافَقَ مَوتَهُ
أشاقك برق بات طرفك شائمه
أشاقَكَ بَرْقٌ باتَ طرْفَكَ شَائِمُهفَأَرسَلَ دَمْعاً لا تُغِبُّ غَمَائِمُهسَلِ الدَّارَ عَنْ أَقمارِهَا وَلَرُبَّما
نعاوده لحدا بكته الغمائم
نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُوَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُيُجدِّدُ حُزْني أَنَّهُ اليومَ راحِلٌ
وأصبح بيتي بالحلاوات عاطرا
وأَصبَح بَيتي بِالحَلاواتِ عَاطِراًكأَنَّا فَتَقْتا لِلرِّياضِ كَمائِماوَقَد رَقصتْ إذْ طابَ وقتيَ شَيختي
لك الفضل إذ نوهت في بلدى باسمى
لكَ الفَضلُ إذ نَوهْتَ في بلدِى باسمِىوَقَد كنتُ إذ ذكَّرْتَها دارسَ الرَّسمِأَبيتُ وقد خاطَبْتني عَن تَواضُعٍ
تيمن بياسين فحسبك باسمه
تَيمَّنْ بِياسِينٍ فَحَسبُكَ باسمهِشِفاءً إذا ما انفكَّ وانكَسَر العَظْمُأَقالَ لِرِجلي عَثْرَةً وَلَرُبَّما
أ آل تميم إن حزني بعده
أَ آلَ تَمِيمٍ إنَّ حُزْنيَ بَعَدهُلَتُنسي بهِ الأَيامُ حُزْنَ مُتَمّمِوإنْ حَمَلوا بالصَّالحيةِ قَبرَهُ
أهاب سحيرا بالفراق مهيب
أهاب سحيرا بالفراق مهيبفَلَباه وجد في الحشا وَلَهيبوَحقق ظَنى بالرَحيل مودع