يمينا لقد سر الإمام ابن إدريس
يَمِيناً لَقَد سَرَّ الإمامَ ابنَ إدريسِجُلوسُكَ في يوم الخميسِ لِتَدْرِيسِوََتَشْيِيدُ ما قَدْ كانَ جَدُّكَ بَانِياً
ورجلي على قدر الكساء مددتها
وَرِجْلي على قَدْرِ الكِساءِ مَدَدْتُهاكذاكَ يَدِي أيضاً تُمَدُّ لِكيسي
فداؤك من يشكو إلى الله نزلة
فِداؤُكَ مَن يَشكُو إلى اللَّهِ نَزْلةًذكَرْتُ بِها ما أُنزِلَ من حَظِّيوَفي كُلِّ عُضْوٍ لي لِسَانُ شِكايَةٍ
ويوم سموم خلت أن نسيمه
وَيَومَ سَمُومٍ خِلْتُ أَنَّ نَسِيَمهُذَواتُ سُمُومٍ لِلقلوبِ لَوَاذِغُظَلَلْتُ بهِ أشكُو مُعَالَجَةَ الصَّدَى
أمولاي لازالت أعاديك في عمى
أَمَوْلايَ لازالَتْ أَعَادِيكَ في عَمىًوَنَجمُكَ في أُفْقِ السَّعَادَةِ بَازِغَاولا زِلْتَ تُولِيني أَيَادِيكَ مُنْعِماً
ولي خدم سطرتها قبل هذه
وَلي خِدَمٌ سَطَّرْتُها قَبَل هذهِوَلَمْ يَأْتِ عَنها بالجَوابِ مُشَرِّفُفَكُنْ ذاكِرِي بالغَيْبِ فيمن ذَكرتَهُ
بعثت به نضوا إليك كأنه
بَعَثْتُ بهِ نِضْواً إليكَ كَأَنَّهُخَيالٌ لِليلَى آخِرَ اللَّيلِ طَارِقِبَراهُ الضَّنَى حتَّى ظَنّناهُ أَنَّهُ
أعني برأي صائبات سهامه
أَعِنّي بِرَأْيٍ صَائباتٍ سِهَامُهُإذا أَخطأَ الأَغراضَ كُلُّ تَفوُّقِفَما عَدِمَ التَّفوِيقَ مَن كانَ عَوْنُهُ
أعيذ كمال الدين من شر حادث
أُعِيذُ كَمالَ الدِّينِ من شَرِّ حادِثٍيُمَيِّلُ عنَّا وَجْهَهُ وَهْوَ مُقْبِلُوَنَفديهِ بِالأَقمارِ فَهْيَ لِنَعتِه
وألبست الأطلال بعدك وحشة
وأُلْبِسَتِ الأَطلالُ بَعدَكَ وَحْشَةًوكيفَ يكونُ الغِمْدُ فَارَقَهُ النَّصْلُفَما الدَّارُ دَارٌ وَهْيَ منكَ خَلِيَّةٌ