سلام كأنفاس الصبا مست الربى
سَلامٌ كَأَنفَاسِ الصَّبا مَسَتِ الرُّبىبأَذيالِها فاسْتيقَظتْ أَعيُنُ الزَّهْرِوَغَضَّ لها كالنَّرْجِسِ الفضيّ نَاظِرٌ
وعدت بزيت ثم أخلفت موعدي
وَعَدْتَ بِزَيْتٍ ثُمَّ أَخلَفْتَ مَوْعِدِيوأَنتَ بِإخْلافِ الوُعُودِ جَدِيرُوَقُلْتَ الذي عِندِي غَلِيظٌ مُدَوَّرٌ
ومن فرط فقري واحتياجي بعدكم
ومِن فَرْطِ فَقْرِي واحتِياجَي بَعدَكُمْوَبَذْلُ مُحيًّا بِالحَياءِ مُسَتَّرِأَكلْتُ حِماراً طَالَما قدرَ ركِبْتُهُ
أرى القوم قد ملوا السماحة والندى
أَرَى القَومَ قَد مَلُّوا السَّماحَةَ والنَّدَىوَكَمْ بَينَ مَعْذُورٍ إلى غَيْرِ مَعْذُورِوَرُبَّ سِراجٍ ضَاعَ بَيْنَ بُيُوتِهِمْ
طلبت جوادا فامتدحت مبلدا
طَلَبْتُ جَواداً فامتدَحْتُ مُبَلَّداًحِماراً فَأَلجاني لِبيعِ حِمارِيفَأَنزلَني الحِرْمانُ دارَ نَدامةٍ
بدأت بمعروف فأتمم لتجتلي
بَدَأْتَ بمَعروفٍ فَأَتْمِمْ لِتجتِليأَهِلَّتُهُ في الأُفْقِ وَهْيَ بُدُورُوَشيِّدْ بِنَاءَ المَكْرُماتِ وَأَعْلِها
وتحتك برذون يظل بظله
وَتحتَكَ بِرْذَوْنٌ يُظلُّ بِظلِّهِصُقُورٌ تَأيَّا مَوتَهُ وَنُسُورُلِسَائرهِ لَوْلا ضُلُوعٌ تَخَالُها
وأهيف مثل الرمح عانقت قده
وأَهْيفَ مِثلِ الرُّمحِ عَانقْتُ قَدَّهُغَداةَ وَدَاعٍ والمُراقِبُ يَنظُرُوَلَمْ أَخْشَ طَعْناً لِلوُشَاةِ بَقولهُمْ
سقاك خيام الغور صوب الحيا عهدا
سَقاك خيام الغور صوب الحيا عهدايجدد عنا في معاهدك العهداوَلا برحت فيك الرياح مريضة
أقول ومولانا المبارز ناصرى
أَقولُ ومَوْلانا المُبارِزُ ناصرِىأَلا يا صُروفَ الدَّهْرِ هَلْ من مُبارزِ