أمولاي هذا مادح وابن مادح

أَمَوْلايَ هذا مَادِحٌ وابنُ مَادِحٍأَتى فيكَ يَرْجو مَاجِداً وابن مَاجِدِويَسأَلُ إنْجازاً لِوَعْدِكَ إنَّ مِن

أمولاي عز الدين كم قال شاعر

أَمَوْلايَ عِزَّ الدِّينِ كَمْ قَالَ شَاعِرٌخَلِيلَيَّ مَسْرُوراً بِها مُتَلَذِّذاوَأَنتَ وَفَخْرُ الدِّينِ أَدْعُوكُما مَعَاً

رأيت بني الدنيا وحاشاك أصبحوا

رَأَيْتُ بَني الدُّنيا وَحَاشَاكَ أَصْبَحُواوَلمْ يُجرِ مِنهُمْ لِلنَّدِى أَحَدٌ ذِكْراتُرِيني وُجُوهاً لَمْ تَنلْهَا مَعَاوِلي

نصف شهبا قد أرسلتها أهلة

نَصِفْ شُهْباً قَد أَرْسَلَتْها أَهِلَّةٌبِرَاحةِ بَدْرٍ عَنهُ تُجلَى الدَّيَاجِرُوَكَمْ طَيْرِ مَاءٍ في الرِّياضِ لَهُ دَمٌ

وهاتفة نبهتها بعد ما ونت

وَهَاتِفَةٍ نَبَّهتُها بَعْدَ مَا وَنَتْمِن النوحِ واكتنَّتْ أَراكَ الحِمى وَكْرابَكَتْ لَوْ بَكتْ مِثلي بِدَمْعَةِ عَاشِقٍ

تقول وعيد النحر أقبل والورى

تَقولُ وَعِيدُ النَّحْرِ أَقبلَ والوَرَىضَحاياهُمُ جَاءَتْ مَنازِلَهُمْ تَتْرَىوَمطبخُنا قَد شَابَ مِن طُولِ عُطْلَةٍ

وما ضره شن صغير وقد سرى

وَمَا ضَرَّهُ شَنٌّ صَغِيرٌ وَقَد سَرَىإلى بَابِهِ مِن كُلِّ قَطْرٍ كَبيرُهُعلَى صَهَواتِ الخَيْلِ مَرْبَاهُ مُذْنَشَا

ولم أر كالكسكاك إذ راق دهنه

وَلَمْ أَرَ كالكسكاكِ إذْ راقَ دُهُنُهُوَلاحَ لهُ نَشْرٌ وَفَاحَ لَهُ نَشْرُوما عَدَلَ الطَّبَّاخُ فيهِ وَجَوْرُهُ

سقاها فهل أبصرت شمسا منيرة

سَقَاهَا فَهلْ أَبصَرْتَ شَمْساً مُنيَرةًيَحثكَ في جُنْحِ الظَّلامِ بِها بَدْرُوَلَمَّا بَدَتْ مِن فِيهِ هَامَتْ بِلثْمهِ