وصلت غبوقي بالصبوح وإنما
وَصَلْتُ غَبُوقي بالصَّبُوحِ وإنَّماحَيَاتي غَبُوقٌ مُسْعِدٌ وَصَبُوحُوَنبهَّتُ عِيداني وَلَمْ تَعْبثِ الصَّبا
ومالي والإسهاب وهي مناقب
وَمَاليَ والإسْهَابُ وَهْيَ مَنَاقِبٌبِأَيسَرِهَا يَنْنَى الكَلامُ وَيَنْنَدُولكِنْ تَوّلاني وَفي الحُسْنِ وَالِهٌ
بنيتم على تقوى من الله مسجدا
بَنَيْتُمْ علَى تَقْوًى مِن اللَّهِ مَسْجِداًوَخَيْرُ مَبَاني العَابِدينَ المَسَاجِدُفَقُلْ في طِرازٍ مُعْلَمٍ فَوقَ بِرْكَةٍ
أمولاي فخر الدين عمرت منزلي
أَمَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ عَمَّرْتَ مَنزِليوَعَمَّرْتَ مِن ذِهْني سِراجاً مُوَقَّدابَعَثْتَ بِقَمحٍ لُؤْلُؤِىٍ نَثَرْتَهُ
وكانت لك الدنيا فعشت سعيدا
وَكَانَتْ لكَ الدُّنيا فَعِشْتَ سَعِيداًوَأَوْمَتْ لكَ الأُخْرَى فَمُتَّ شَهِيدارَأَى اليَمَنُ العَزْمَ الذي كُنتَ شَاهِراً
ودائرة في الأرض لا تطعم الكرى
وَدائِرةٌ في الأرْضِ لا تَطعَمِ الكَرَىلها مُقْلَةٌ كَلاَّ وَلا تَشْتكي السُّهْدالَها حَافِرٌ يَحْفَى وَيُنعَلُ تَارَةً
وكان سداد الباب عن مسلك الهوى
وَكانَ سِدَادَ البَابِ عَن مَسْلكِ الهَوَىوَصَاحِبَ رَأْيٍ كَمْ هَدَى بِسَدادهِوَسِتْراً علَى السِّتْرِ الرَّفِيعِ بَهاؤهُ
إذا أنا يممت الوزير بمدحة
إذا أَنا يَممَّتُ الوَزِيرَ بِمدْحَةٍتَيقَّنْتُ عُقْباها الجَوائِزَ والرِّفْداوَخِفْتُ إذا أَنشدْتُهُ حِذْقَ نَقْدهِ
وأذكرنني أيام صيدك نزهة
وَأَذْكَرْنَني أَيَّامُ صَيْدِكَ نُزْهَةًتَقُومُ لهَا أَيَّامُ دَهْرِي وَتَقْعُدُمَطَارِدُ وَحْشٍ أَوْ مَطَارُ عَصَائِبٍ
ومملوكة لي كلما رمت وطأها
وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأَهاأُقَبِّلُها شَرْطاً عليَّ مُؤَكَّداوَلَمْ تُبْدِ لي ثَغْراً نَقِيّاً مُفَلَّجاً