أقول لعذالي ولم يعرفوا الهوى

أَقُولُ لِعُذَّالي وَلَمْ يَعْرِفُوا الهَوَىولا أَلِفُوا مَاذا العَناءُ مِن الحُبِّعَشِقتُ وَلي قَلْبٌ وَقَدْ ذَهَبُوا بِهِ

أرى الثغر بساما بذكرك عاطرا

أرَى الثَّغْر بَسَّاماً بِذِكْرِكَ عَاطِراًتَبضَّعَ مِنهُ الدُّرُّ والمِسْكُ جَالِبُأقَمْتَ مَنَارَ العَدْلِ فَوْقَ مَنارِهِ

شرثبت على ورد وخد مدامة

شَرثبْتُ علَى وَرْدٍ وَخَدٍّ مُدامَةًكَلَوْنِهُما إنَّ الشُّكُولَ أَقَارِبُثَلاثَةُ أَصْنافٍ مِن الوَرْدِ جُمِعّتْ

ومالي بعد الله غيرك ملجأ

وَمَاليَ بَعْدَ اللَّهِ غَيْرُكَ مَلْجأًأَلوذُ بهِ في كُلِّ ما أَتَطَّلَبُوَلا سَعْيَ لي إلاَّ لِبَابِكَ إنَّهُ

أمولاي قد ضمنت قول كثير

أَمَوْلايَ قَد ضَمَّنتُ قَولَ كُثَيّرٍوَعِندِيَ مَا يلْهيهِ عَن حُبِّ عَزَّةِوَقَدْ كُنتُ في شغْلَيْنِ لكِنَّ وَاحِداً

يهنأ مولانا الوزير بخلعة

يُهنَّأُ مَوْلانَا الوَزِيرُ بِخِلْعَةٍيَلُوحُ بِها كالبَدْرِ بَيْنَ دَيَاجِيوَشَمْلٍ بِتَاجِ الدِّينِ نُظِّمَ عِقْدُهُ

يخاطبني قم فاقض حقي مثله

يُخاطِبُني قُمْ فَاقْضِ حَقِّيَّ مِثلَهُوَإلا فمِن عَيْبي وسَبِّيَّ ما تَنْجُووَمَا أَحَدٌ لابْنِ الوَجِيهِ بِلا حِقٍ

أمولاي فتح الدين دعوة خادم

أَمَوْلايَ فَتْحَ الدِّينِ دَعْوَةَ خَادِمٍيَرَى قَدْرَكَ العَالي يُجَلَّ عنِ المَدْحِلَهُ بُلْغَةٌ في الرِزْقِ أُغْلِقَ بَابُّها

ثناه إلى أوطانه شوق نازح

ثَنَاهُ إلى أَوْطَانهِ شَوْقُ نَازِحِوَنَارُ جَوى تَنْبثُّ بَيْنَ الجَوانِحِحَلِيفُ غَرَامٍ يَسْتَغِشُّ نَصِيحَهُ

لقد نسيت عهدى أناس تبدلوا

لَقَدْ نَسِيَتْ عَهْدِى أُناسٌ تَبدَّلُواوَقَدْ بَدَلُّوا عَذْباً حَلا بأُجَاجِتَعَامَوْ أو غَضُّوا دُونَ شَخْصَي أَعْيُناً