مساع غدت في الله تنضى ركابها
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُهافَأَنجحَ مِنها عَزْمُها وإيابُهاوَدَاعِيةٌ لِلشَّوْقِ نَحْوَ مَنَاسِكٍ
منازلهم جادتك غر السحائب
مَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِوَجَرَّتْ بِمَغْناكِ الصَّبا ذَيْلَ سَاحِبِوَلَيل بهِ قد عَاجَلَتْني يَدُ السُّرَى
لكل فؤاد من هواك نصيب
لِكُلِّ فُؤَادٍ مِن هَوَاكَ نَصِيبُفَأَنت إلى كُلِّ القُلُوبِ حَبِيبُتَوَارَدَتِ العُشَّاقُ فِيكَ فَكُلُهُمْ
رقيت من الشكوى بنعمة طالب
رُقِيتُ مِن الشَّكْوَى بِنعْمةِ طَالبِفَأَنتَ لِبّرْدِ البُرءِ أكْرَمُ سَاحِبِوَمَا رُقِيَتْ شَكْوَى الكِرامِ بمِثْلها
إذا جدت فيها قالت السحب غيرة
إذا جُدْتَ فيها قالتِ السُّحْبُ غَيْرَةًتَأَنَّ فَإنَّ السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الزُّبَىومَنْ قَصَّرَتْ عَنهُ البِحَارُ تَأخّرَتْ
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبيوَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّيوعِندَ غُلامِي وَهْوَ عِيسَى لِعَبْدِهِ
هوى من سماء المجد للأرض كوكب
هَوَى مِن سَمَاءِ المَجْدِ لِلأَرْضِ كَوْكَبُفَحَقَّ العُلا تَبكي عليهِ وَتَنْدُبُتَراهُ رَأى أَنّ التَّواضِعَ شِيمَةٌ
وكل كتاب لي إلى من بأرضها
وَكُلُّ كِتابٍ لي إلى مَن بِأَرْضِهاسَلامي عَلَيْكُمْ فِيهِ قَبْلَ خِطابهِوَذِكْرُ كُمُ لي في أَواخِرِ كُتْبِكُمْ
أرى عنب البستان قد آن أكله
أَرَى عِنَبَ البُسْتانِ قَدْ آنَ أَكلُهُوَأَصْبَحَ أَحْلَى مَا يُذاقُ وَأَطْيبَاوَقَدْ لَبِسَتْ أَوْراقُهُ الخُضْرُ صُفْرَةً
أيذل رسلي في اقتضاء وعوده
أَيُذَلُّ رُسْلي في اقْتضاءِ وُعُودِهِوَأَقْرَبُ مِمَّا أَرْتَجِيهِ الكَواكِبُوأُفْضِي إليهِ قَاصِداً بَعْدَ قَاصِدٍ