هنيئا لسمع حين خاطبني صغا
هَنيئاً لِسَمعٍ حينَ خاطَبَني صَغاوَيا مَرحباً بِاللغو إِن كانَ قَد لَغاحَبيبٌ لَهُ عَن عاشِقَيهِ شَواغِلٌ
سرى والدراري ثغره وعقوده
سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُخَيالٌ وَفَت لي بِالوصال عقودهُوَما زارَني إِلّا كلمحة بارِقٍ
لا تقطعوا بوصال الهجر أوصالي
لا تَقطعوا بِوصالِ الهَجرِ أَوصاليوَوافقوني فَقَد خالَفتُ عذّاليوَلا تَظنّوا سكوني في الغَرام بكم
معذبتي بالصد ما لي وما لها
معذّبتي بالصَدِّ ما لي وَما لَهاوَما مالَ قَلبي عَن هَواها وَما لهانأَت فَدَنا الهمّ القَويّ مسلّماً
أيا بصري خالف عيون الفراقد
أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِفَذو السهد وَجداً لا يَكُن إِلف راقِدِوَيا قَلبِ لا تَقبل شَهادَة لائِمي
قفا تريا حالا تجل عن الوصف
قِفا تريا حالاً تجلّ عَن الوصفوَقوما اِنظرا شمسَ الضُحى وَهيَ في كَسفِوَجودا مَعي فَضلاً بفيض مَدامِعٍ
إذا زمزم الحادي بذكرك أو حدا
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَداغَدَوتُ عَلى حكم الهَوى فيك أَوحَداوَإِن غرّدَت في دوحها الورقُ في الحمى
إلى الله أشكو ما لقيت من الدجى
إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجىوَمن سوءِ حَظّي في الظَلام إِذا سَجايَمُدُّ رواقاً وَالنُجوم كَأَنَّها
أمولاي مجد الدين والبارع الذي
أَمولايَ مَجدَ الدين وَالبارعَ الَّذيلَهُ الفَضلُ إِن صاغ القَريضَ قَرينُفُتِنتُ بِلُغزٍ منك تَصحيفُ عكسِهِ
متى يتجلى أفق مصر بأقماري
مَتى يتجلّى أفق مصرَ بأَقماريوَأَروي عَن اللقيا أَحاديثَ بَشّارِوَأَقرأ آيَ الوصل من صُحفِ أَوجهٍ