غرام غريم الوصل فيه مماطل
غَرامٌ غَريمُ الوَصلِ فيهِ مُماطِلوَصَبرٌ لحليِ الجيدِ بِالدَمعِ عاطِلُوَأَيّامُ هَجرٍ مِن حَبيبٍ مُغاضِبٍ
عفا الله عن أحباب قلبي فإنني
عَفا اللَهُ عَن أَحباب قَلبي فَإِنَّنيلبعدهُم قَد عفت ما ذقت مِن صبرِأَنا المفردُ المَهجور لما تَخلَّقوا
إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل
إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُوَما مَرَّ مِن قَول العَواذِل لا يَحلوبقتل اللواحي قَد أَشار تولُّهي
سلام على من لا يرد جوابي
سَلامٌ عَلى من لا يردُّ جَوابيسَلامَ مشوق بِالفُراق مصابِسلام كَأَنفاس النَسيم بسُحرة
فراق رمى قلبي بسقم وأوصاب
فراقٌ رمى قَلبي بِسُقم وأوصابِوَيا لَيتَهُ للقرب من بعد أَوصى بيسَقِمتُ وَزادَت صبوَتي ثمّ ما اِشتَفى
محب لكم من هجركم يتوجع
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُنديماهُ مُذ غِبتُم أَسىً وَتفجُّعُسَرى نفساً عَنكم فَأَضحى وَنفسُهُ
مزجت بتذكار العقيق بكائي
مزجتُ بتذكار العقيق بكائيوطارحتُ معتلَّ النسيم بدائيوإن حدَّثَ العذالُ عني بسلوةٍ
أكتم أخبار الهوى عن عواذلي
أكتمُ أخبارَ الهوى عن عواذِليوللطرفِ منِّي بالمدامعِ أنباءفيا عجباً منِّي لإنسان مقلني
أمولاي فخر الدين شكرا لأنعم
أمولايَ فخرَ الدِّين شكراً لأنعمٍلنا بشذاها غبطةٌ وهناءسقيتَ بماءِ الوردِ غرسَ مكارمٍ
لسائل دمعي من هواك جواب
لسائلِ دمعي من هواك جوابُفما ضرَّ أن لو كانَ منك ثواببعيني هلالٌ من جبينك مشرقٌ